توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أي طريق ستسلك ايران الآن

  مصر اليوم -

أي طريق ستسلك ايران الآن

جهاد الخازن

رفع العقوبات المكبِّلة على إيران يعني عودتها من منفى اختارته لنفسها إلى حظيرة الدول، ولكن هل تعود إيران جديدة تلتزم المبادئ التي تحكم العلاقات الدولية أو إيران القديمة بما تُضمِر من طموحات فارسية؟ الجواب في بطن الغيب.

تخلي إيران عن برنامجها النووي إلى حين لا يعني شيئاً، وأطالب الدول العربية مرة أخرى ببدء برامج نووية عسكرية. أطالب تحديداً مصر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ببدء برامج عسكرية معلنة، فهي الطريقة الوحيدة لتنشط الولايات المتحدة ودول الشرق والغرب وتحاول تجريد الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل، فلا تبقى إسرائيل، وهي دولة إرهابية محتلة تقودها حكومة مستوطنين، تملك وحدها ترسانة نووية مؤكدة تخيف بها الدول القريبة والبعيدة.

لو كان الحكم في إيران بيد الرئيس حسن روحاني وحكومته لشعرت ببعض الطمأنينة، غير أن الجمهورية الإسلامية يقودها مرشد غير مُنتَخَب، وآية الله علي خامنئي مسنّ ويعاني من أمراض، وليس في وضع أن يدير سياسة بلد بجحم إيران ويختار له ما ينفعه.

مع ذلك أغلِّب الأمل والرجاء على الواقع والتجربة، وأرجو أن تثبت إيران حسن نيتها ببدء مفاوضات مع الإمارات على مستقبل الجزر المحتلة الثلاث، طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، وأن توقف تدخلها في سورية والعراق واليمن ولبنان.

أعرف إيران منذ أيام الشاه، وتجربتي في العمل تقول أننا لن نرى إيران جديدة، فما أخشى هو أن إيران، وقد صمدت لأربع سلال من عقوبات مجلس الأمن الدولي وعقوبات إضافية من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، قد تشعر بأنها انتصرت ما يشجعها على الاستمرار في سياسة يشكو منها الجيران، وربما خوض مواجهات جديدة. مع ذلك الرئيس باراك أوباما يقول أن الاتفاق انتصار للديبلوماسية الصبورة، ويردّ خصومه بأنه استسلم لإيران. لا أصدقه ولا أصدقهم. الأميركيون رفعوا عقوبات ثم فرضوا عقوبات جديدة بسبب برنامج الصواريخ الإيراني.

إيران دفعت ثمن الاتفاق فهي صدَّرت 98 في المئة من وقودها النووي إلى روسيا، وفككت 12 ألفاً من أنابيب الطرد المركزي المستعملة في تخصيب اليورانيوم، وصبَّت الإسمنت فوق مفاعل رئيسي لوقفه عن العمل.

كان واضحاً في الأيام الأخيرة أن إيران تريد صفقة، فهي أعادت جنوداً أميركيين دخلوا مياهها الإقليمية بسرعة، وأطلقت خمسة رجال يحملون الجنسية الأميركية في مقابل إفراج الولايات المتحدة عن سبعة إيرانيين مسجونين بتهم كسر العقوبات على إيران، وسحب أسماء 12 آخرين من قائمة المطلوبين للعدالة في تهم مماثلة.

البرنامج النووي الإيراني العسكري ربما يكون قد أرجئ عشر سنوات أو 15 سنة، إلا أن إيران ستحصل فوراً على نحو 50 إلى مئة بليون دولار من أموالها المجمدة في الولايات المتحدة وأوروبا، ما يجعلها قادرة على تمويل طموحات أخرى من نوع دعم أنظمة تؤيدها أو ميليشيات بالسلاح والمال.

ما أقول عن نفسي كمواطن عربي أن الصفقة مع إيران أثبتت أن الولايات المتحدة ليست حليفاً استراتيجياً لأي بلد عربي، ليست حليفاً لمصر وليست حليفاً للمملكة العربية السعودية أو غيرهما. حتى باراك أوباما، صاحب النوايا الحسنة، لم يستطع أن يغير شيئاً من السياسة الأميركية في الشرق الأوسط، فإسرائيل تديرها لمصلحتها بمساعدة الكونغرس وكل حديث آخر ضحك على العقول... والذقون. هذا يعني «شيك على بياض» لها من الولايات المتحدة لتتصرف إسرائيل كما تريد، تحتل وتقتل وتدمر بحماية أميركية.

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

GMT 02:12 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

GMT 02:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرجيلة «حزب الله» وجمر إيران!

GMT 01:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شرعية الإنجاز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أي طريق ستسلك ايران الآن أي طريق ستسلك ايران الآن



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2024 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2024 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon