توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الـخـيـبـتــان

  مصر اليوم -

الـخـيـبـتــان

حسن البطل

في تصويتات "اليونسكو" أهدتنا العزيزة روسيا بشائر خيبة من تصويتات الجمعية العامة. اقترح الفلسطينيون خمسة تصويتات، واقترحت روسيا تأجيل التصويت نصف سنة! هل هذه خيبة صغرى؟ في وسعنا الصبر نصف سنة أخرى، وفي وسعنا الصبر سنة - سنوات على تصويتات الجمعية العامة. أكثرية الفلسطينيين لا تأمل الشيء الكثير من "اليونسكو"، حيث احرزنا انتصارنا في عضويتها، لكن في يوم تأجيل التصويت في "اليونسكو"، وقعنا على اتفاقية مع فرنسا لترميم سقف كنيسة المهد، لأول مرة منذ قرون وقرون. ستساهم فرنسا بمبلغ ٢٠٠ الف يورو، والسلطة ساهمت بمبلغ مليون دولار، والقطاع الخاص بمبلغ ٥٤٠ ألف دولار (والكنائس؟؟). هناك احتمال ان تطلب روسيا تأجيل تصويت الجمعية العامة نصف سنة مثلاً، او حتى سنة، وان توافق دول الاتحاد الاوروبي او بعضها او معظمها على الاقتراح الروسي، ربما حتى لا تكون معركة ٢٩ تشرين الثاني "كسر عظم" بين الولايات المتحدة والسلطة الفلسطينية، او حتى يأخذ الرئيس الفائز الأميركي "نفساً" أو "وقتاً مستقطعاً" ريثما تنجلي المعركة الانتخابية في إسرائيل عن "مفاجآت" ما.. فستكون ولاية نتنياهو الثالثة هي الأخيرة، كما ستكون ولاية اوباما الثانية هي الأخيرة، وخلال ستة شهور او سنة سوف ينقشع ضباب القنبلة الإيرانية عن حرب أو تسوية. تاريخ الفلسطينيين من الثورة الى السلطة مليء بالآمال والخيبات، غير أن الفلسطينيين في زمن السلطة اصيبوا بخيبتين: الأولى كانت نتيجة الانتفاضة الثانية التي عمّقت الاحتلال والاستيطان (لكنها، ايضاً رسّخت قواعد السلطة ومؤسساتها). أظن ان "الربيع العربي" سواء استلهم "الربيع الفلسطيني" ام لا، صار الخيبة الثانية للفلسطينيين خصوصاً، صحيح، ان الطغاة أطيح بهم ورحلوا بالموت او بطريقة مهينة، لكن مرحلة الانتقال العربية الى الديمقراطية ستكون طويلة، ربما بطول الانطلاقة الفلسطينية العام ١٩٦٥ حتى تأسيس أول سلطة وطنية في فلسطين. حقبة صعود الإسلاميين، وحقبة استقواء وصعود الأصوليين اليهود في إسرائيل، تشكلان ضغطاً ثقيلاً على الحلم الفلسطيني في الاستقلال. في انتكاسة الانتفاضة الثانية، وانتكاسة الربيع العربي ما يمتحن عوامل الصمود الفلسطيني امتحاناً قاسياً، بل هي محنة وخيبة مزدوجة. الأجوبة الشعبية الفلسطينية عن أسئلة المصير متقاربة. لكن، هذا هو الحال لدى شعب حيّ كالشعب الفلسطيني. مع ذلك، فإن اسئلة المصير ليست بعيدة عن إسرائيل التي تصير يهودية أكثر فأكثر، وأصولية أكثر فأكثر، وعنصرية أكثر فأكثر.. وعدوانية أكثر فأكثر. في إحصاء جديد نشر في إسرائيل، عاد "البعبع" الديموغرافي الفلسطيني لتصدر المخاوف في إسرائيل. كان إسرائيليون يحذفون مليوناً من سكان الضفة، ومليوناً ونصف المليون هم سكان غزة، وكانوا يحلمون بـ"المليون السادس" اليهودي .. لكن المليون السادس غير اليهودي سبقهم! نعم، خيبة تركب خيبة. لكن، أن تكون فلسطينياً يعني أن تصاب بمرض لا شفاء منه: الأمل، كما قال الشاعر. ردود تعقيباً على عمود "عباس وتكتيك المهاودة"، الخميس ١٨ تشرين الأول: Amjad Alahmad لو طرحنا على أنفسنا السؤال: ماذا يملك الرئيس من بدائل غير المفاوضات، خاصة في ظرف انسداد أفق المصالحة، وانسداد الأفق السياسي مع إسرائيل، وعدم تسديد الالتزامات المالية من الدول العربية.. ما عدا السعودية؟ الفصائل لا تقدم بدائل عدا إلغاء اوسلو وملحقاتها. هل هذا بديل؟ بتقديري هذا حجة المفلس. الرئيس لا يملك غير خيار المفاوضات، والذهاب الى الأمم المتحدة لاستصدار قرار بأن تكون فلسطين دولة.. بعد ذلك سيكون تغير بطبيعة الصراع مع إسرائيل، بحيث يتطلب ذلك الاستعداد لكل الاحتمالات، ومن ضمنها انهيار ليس السلطة فقط، وانما منظمة التحرير أيضاً.. وهذا ما سعت إسرائيل لتحقيقه منذ الستينيات و"حماس" منذ الثمانينيات. باختصار: نحن بطريقنا الى المجهول، واخشى ان يكون هذا المجهول مرحلة التيه كما تاه موسى في صحراء سيناء. Rana Bishara أعتقد أن السؤال يجب أن يكون يا أستاذ أمجد: هل ستفتح المفاوضات الأفق المسدود بعدما قاربت العقدين؟! وهل نرضى باستمرار الخضوع لتمويل خارجي مرهون بمواقفنا السياسية؟! أهذه هي التنمية التي نطمح إليها؟! تنمية رواتب آخر الشهر؟. نقلاً عن جريدة "الأيام" الفلسطينية

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

GMT 02:12 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

GMT 02:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرجيلة «حزب الله» وجمر إيران!

GMT 01:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شرعية الإنجاز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الـخـيـبـتــان الـخـيـبـتــان



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2025 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2025 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon