توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
الجمعة 28 شباط / فبراير 2025
  مصر اليوم -
أخبار عاجلة

اسمعوا منهما!

  مصر اليوم -

اسمعوا منهما

بقلم : سليمان جودة

 يملك الدكتور صب��ى الشبراوى فكرة، ويملك الدكتور سعد الجيوشى تجربة، وكلاهما يراهن من خلال الفكرة، ومن خلال التجربة، على أنه لا بديل عن إشراك المواطن فى معادلة الذهاب بهذا البلد إلى المستقبل!

فسنوات الدكتور الشبراوى الطويلة، مع الدراسة فى الخارج، والتدريس فى الداخل، والكتابة فى الحالتين عن البشر باعتبارهم المورد الأهم لدى الدولة، تقول بأوضح لغة إن صلاح القطاع العام هو فى توزيع أسهم الملكية فيه على الناس!.

وعندما تكون مصانع الحديد والصلب.. مثلاً.. مملوكة للمصريين، من خلال عدة أسهم لكل واحد حسب مقدرته المادية، فسوف تتشكل الجمعية العمومية منهم، وسوف تأتى بالإدارة القادرة على تحقيق أرباح، فإذا عجزت الإدارة عن ذلك، أعفتها الجمعية نفسها، وجاءت بإدارة أكفأ منها.. وهكذا فى كل شركة قطاع عام.. وهكذا سوف تصبح الكفاءة هى معيار بقاء أى إدارة فى موقعها.. وهكذا سوف لا يكون فى القطاع العام مكان لإدارة توزع أرباحاً على موظفين تنابلة لا يعملون، أو تصرف حوافز فى شركات خاسرة!.

وقد كانت هذه هى الفكرة التى لعبت عليها مارجريت تاتشر، رئيسة وزراء بريطانيا فى السبعينيات من القرن الماضى، فتوجهت مباشرةً إلى تمليك القطاع العام للبريطانيين، وتحوّل كل بريطانى فى كل شركة قطاع عام إلى مالك يتابع أوضاع ما يملكه، ويشارك فى تعيين الإدارة، ويظل يراقبها من جمعية عمومية قائمة إلى جمعية عمومية قادمة.. وبخلاف ذلك سوف يظل قطاعنا العام نزيفاً للمال العام لا يتوقف!

جربوها ولن تخسروا.. جربوها وسوف تكسبون قطاعاً عاماً بكامله.. جربوها واستدعوا الدكتور الشبراوى واسمعوا منه.. جربوها وأنصتوا إليه، فهو قادر على أن يمنحكم حلاً بالمجان!.

وعندما جاءوا بالدكتور الجيوشى وزيراً للنقل، ذات يوم، كان على قناعة تامة، بأن إصلاح كل مرفق فى البلد ممكن جداً، بمواردنا الذاتية وحدها.. ودون اقتراض دولار واحد من أى جهة دولية.. وقد راح يطبق قناعته فى هيئة السكة الحديد، على سبيل المثال، فنجح فى رفع كفاءة ٥٠ عربة نقل ركاب، و٦٠ عربة نقل بضائع، فى كل شهر!.. وقد كان يفعل ذلك بأداتين اثنتين: الأولى ٧٢ ألف موظف وعامل فى الهيئة، كانوا فى انتظار رجل يعرف كيف يوظفهم فى أماكنهم كما يجب.. والثانية كانت عشرين ورشة عملاقة، بعضها يتفوق فى إمكاناته على ورش فى بريطانيا التى عرفت أول سكة حديد فى العالم!.

ولو استمرت تجربة الرجل، لكانت قد نقلت السكة الحديد إلى مربع آخر تماماً، بخلاف هذا المربع الذى ينقل الركاب إلى الآخرة!

وما أفهمه من فكرة الدكتور صبرى، ومن تجربة الدكتور سعد، أن لدينا عقولاً مصرية قادرة، وأن عندنا إمكانات ذاتية متوفرة، وأن توظيف العقول والإمكانات الذاتية هو الرهان، وأن الدول التى كانت وراءنا، ثم صارت أمامنا، قد فعلت ذلك وحده ولا تزال تفعله!.

نقلا عن المصري اليوم القاهرية
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

GMT 13:43 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

دولة في غزة كُبرى؟

GMT 11:56 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

الوطن والشعب.. وأنا

GMT 08:20 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

درع العرب (1) نواة القوة المشتركة

GMT 09:54 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

مسقط... رؤية مختلفة

GMT 08:32 2018 الأحد ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عودة الوحش

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اسمعوا منهما اسمعوا منهما



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2025 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2025 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon