توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
الجمعة 28 شباط / فبراير 2025
  مصر اليوم -
أخبار عاجلة

مصرى فى السودان!

  مصر اليوم -

مصرى فى السودان

بقلم : سليمان جودة

 كان السفير السودانى فى القاهرة، عبدالمحمود عبدالحليم، قد ألمح، وقت استدعائه إلى الخرطوم، قبل شهر تقريباً من الآن، إلى أن الحكومة المصرية تعرف أسباب الاستدعاء!.

ولم يكشف هو عنها، رغم تلميحه إليها هناك فى العاصمة السودانية.. ولا كشفت عنها الحكومة هنا!.

وقد عاد الرجل هذا الأسبوع إلى عمله، بعد فترة من الغياب، وفى أثناء عودته قال كلاماً معناه أن العلاقة بين البلدين سوف تكون أقوى.. ثم قال ما معناه أيضاً أن العاصمتين سوف تعملان معاً فى اتجاه ألا يتكرر ما حدث مرة ثانية، وأن لدى كل عاصمة من الرغبة فى ذلك ما يكفى!.

ونحن نصدقه بطبيعة الحال!.

غير أن ما يقوله لا تكفى فيه النوايا، ولا حتى الكلام، مهما كان حلواً، وإنما يحتاج الأمر إلى أفعال.. ليس من طرف دون طرف طبعاً، ولكن منهما معاً وبالتوازى!.

وليس أفضل فى هذا المقام من الذهاب إلى قضية الحريات الأربع من أقصر طريق.. وهى قضية تجاوزت مرحلة الكلام بين الدولتين، إلى مرحلة جرى فيها توقيع اتفاقية تقول إن الحريات الأربع هى كذا.. وكذا.. وإنها فى انتظار خطوات تنقلها من خانة إلى خانة!.

وهذه الحريات تبدأ من حرية الانتقال، ثم تمر بحرية الإقامة، ومعها حرية التملك، وتنتهى بحرية العمل التى لا بديل عن أن تكون متاحة أمام كل مواطن مصرى فى السودان، وأمام كل مواطن سودانى فى مصر.. فكأن كل مواطن منهما يحمل جنسية البلد الآخر!.

ولو حدث هذا.. فلن يكون هناك مكان فيما بعد لاستدعاء سفير، ولا لسحب سفير، ولا لأى إجراء من هذا النوع من أى جانب!.

وإذا كان الوزير سامح شكرى قد قال، فى الفترة الواقعة بين استدعاء السفير وعودته، إن قضية الحريات الأربع تواجه مشكلات، فإننى أدعوه إلى الإعلان عن هذه المشكلات، ليكون المواطنون فى البلدين على علم بتفاصيل مسألة تخص كل واحد فيهم، أولاً، ومن أجل أن يوضع كل مسؤول هنا، أو هناك، أمام مسؤوليته عن إنجاح الحريات الأربع ثانياً!.

إننى أسمع وأقرأ، يوماً بعد يوم، عن أن هذه الدولة، من بين الدول من حولنا، قد زرعت مساحات كبيرة من الأراضى السودانية، وأن تلك الدولة من بين الدول من حولنا كذلك قد حصدت محصولها فى مساحات مماثلة.. وفى كل مرة تكون المساحات بمئات الآلاف من الأفدنة!.

ولا اعتراض على أن تزرع هذه.. أو تحصد تلك!.

ولكن الاعتراض هو على ألا تكون مصر من بين الدول التى تزرع هناك، وتحصد، وتستثمر، وتمهد الأرض أمام الكثير من الإنتاج والكثير من فرص العمل!.

والحريات الأربع كفيلة بهذا كله، وبما هو أكث منه، لأنها تؤسس لعلاقة مختلفة بين شعبين، قبل أن تكون العلاقة بين حكومتين.. ولن يكون الطريق إليها هى الأربع، ولا إلى حرية واحدة منها، مفروشاً بالورود!.

نقلًا عن المصري اليوم القاهرية

GMT 13:43 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

دولة في غزة كُبرى؟

GMT 11:56 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

الوطن والشعب.. وأنا

GMT 08:20 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

درع العرب (1) نواة القوة المشتركة

GMT 09:54 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

مسقط... رؤية مختلفة

GMT 08:32 2018 الأحد ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عودة الوحش

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصرى فى السودان مصرى فى السودان



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2025 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2025 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon