توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

من جيب مَنْ؟!

  مصر اليوم -

من جيب مَنْ

سليمان جودة

غطت الصفعة الإثيوبية لنا، على كل ما عداها، وأحس كل مصرى بالإهانة منها، فانشغل بها عن غيرها، ولم يعرف أحد، كيف استطاع الدكتور مرسى أن ينام ليلته، منذ أن أعلنت إثيوبيا عن إقامة سد النهضة فوق نيلها الأزرق، بما سوف يؤثر مستقبلاً، على حجم الماء المتدفق فى النيل على أرضنا؟!.. كيف جاءه النوم، وهو يرى بلده يهان هكذا على يديه؟! ومع ذلك، فلم تكن هذه أولى الإهانات، التى تصفع كل مواطن على وجهه، فى كل صباح، منذ جاء الإخوان إلى الحكم، ولن تكون آخرها، مادام هذا هو أداء نظام الحكم، ومادامت هذه هى طريقته فى إدارة أمور البلد، ومادامت هذه هى عشوائيته فى التعامل مع شتى الأمور! ففى التوقيت ذاته، الذى تلقينا فيه إهانة إثيوبيا، كانت هناك إهانة أخرى، على مستوانا الداخلى، لـ90 مليون مصرى فى وقت واحد، وقد جاءتهم جميعاً، بشكل غير مباشر، وكان ذلك حين قضت محكمة الاستئناف بتغريم النائب العام، المستشار طلعت إبراهيم، 12 ألف جنيه، مع رفض طلب كان قد تقدم به، لرد القاضى الذى حكم، منذ فترة، ببطلان قرار تعيينه كنائب عام! وكما ترى من مسمى الوظيفة التى يشغلها الرجل، فإنها تقول إنه «نائب عام» لا «نائب خاص».. والمعنى هنا، من عموميته، أنه نائب عن كل مصرى، ومدافع عن حق كل مواطن، فى مواجهة مؤسسات الدولة كلها، فإذا حدث وجاءه حكم بهذه الطريقة، وبهذه القسوة، فإن على المرء أن يتساءل عن حقيقة ما يشعر به الملايين التسعون فى أعماقهم من إهانة، لأن نائبهم العام، الذى هو رمز الهيبة، والاحترام، والوقار عندهم، تجرى معاملته هكذا، فيتم تغريمه على الملأ، فى سابقة هى الأولى من نوعها فى تاريخ القضاء المصرى.. ليس هذا فقط، وإنما يجرى أيضاً رد طلبه إليه، بشكل ما كان له أبداً أن يضع نفسه فيه! النائب العام رمز، ولا أحد يعرف كيف ارتضى المستشار إبراهيم لنفسه أن ينجر إلى خطوات أدت، فى نهايتها، إلى إهانة الرمز كما نرى، وأدت إلى إهالة التراب عليه، رغم أنه، كمستشار جليل، كان أغنى الناس عن أن يساق إلى الموقف الذى يجد نفسه فيه هذه اللحظة! كيف يكون لنا، بعد اليوم، أن نتحدث عن ثقة، بين المواطن، وبين نائبه العام، وهى، كما نعرف، أساس هذا الموقع الرفيع، وهى السند لشاغله، فإذا انهار الأساس، انهار وراءه بالتبعية كل ما يستند إليه.. وبالمناسبة، مَنْ سوف يدفع قيمة الغرامة؟! هل ستدفعها الخزانة العامة، أم سيدفعها من جيبه الخاص؟! نقلاً عن جريدة " المصري اليوم "

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

GMT 02:12 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

GMT 02:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرجيلة «حزب الله» وجمر إيران!

GMT 01:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شرعية الإنجاز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من جيب مَنْ من جيب مَنْ



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2025 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2025 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon