توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
الجمعة 28 شباط / فبراير 2025
  مصر اليوم -
أخبار عاجلة

فى وداع مريم!

  مصر اليوم -

فى وداع مريم

بقلم - سليمان جودة

من الدكتور عصام عبد الصمد، رئيس اتحاد المصريين فى أوروبا، تلقيت عدداً من الصور للطالبة مريم مصطفى، مع تعليق من أربع كلمات يقول: مريم الضحية يرحمها الله!.

كانت مريم قد لقيت مصرعها مارس الماضى، بعد اعتداء على حياتها وقع يوم ١٤ من الشهر، فى عرض الشارع هناك!.

وقد طالت إجراءات عودة جثمانها حتى استغرقت بقية مارس، ومعه إبريل كله، فلما عاد الجثمان، يوم الجمعة الماضى، سارت والدتها وراءها تشيعها إلى مثواها الأخير بملابس بيضاء، على عكس عادة المصريين.. وكان المعنى أن الأم تعتبر ابنتها شهيدة التطرف، وأن الملابس من هذا اللون هى وحدها التى تليق بها فى وداعها!.

كان الشىء الأهم فى أثناء وداع الطالبة، التى كانت قد ذهبت تطلب العلم فى بريطانيا، فعادت إلى بلدها فى صندوق، أن دعوات قوية انطلقت من أسرتها، وصديقاتها، وأهلها جميعاً، تطلب حقها من الذين سلبوها الحياة دون ذنب منها فى حق أحد!.

وقد تمنيت لو أن الدكتور عبد الصمد شرح فى رسالته معنى كلماته الأربع.. فهو يقول فى الرسالة القصيرة إن مريم ضحية، دون أن يقول ضحية مَنْ؟!.. إن الرجل يعيش أغلب وقته فى العاصمة البريطانية لندن منذ سنين طويلة، وهو بالقطع يرى فى القضية ما لا نراه!.

وليست هذه هى المرة الأولى التى أتعرض فيها لقضية البنت، فلقد تناولتها فى هذا المكان أكثر من مرة، منذ جرى نشر أنباء مأساتها، وفى كل مرة كنت أضع نفسى فى مكان أسرتها، ثم كنت أتعامل مع حالتها باعتبارها حالة لمواطنة مصرية لابد أن تشعر الحكومة فى لندن بأن وراءها حكومة فى القاهرة تطلب حقها، ولا تتنازل عنه، ولا تقبل فيه المساومة!.

فمن أجل جاسوس روسى سابق، يعيش مع ابنته فى بريطانيا، طردت السيدة تريزا ماى، رئيسة الوزراء البريطانية، عدداً من الدبلوماسيين الروس، وجرجرت روسيا إلى مجلس الأمن، لمجرد أن الجاسوس السابق تعرض مع ابنته لمحاولة تسميم.. مجرد محاولة لم تنجح.. ولمجرد أن السيدة ماى تظن أن روسيا كانت وراء محاولة التسميم.. وقبل يومين وقف الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، يستقبل أمام الكاميرات بنفسه، ثلاثة مواطنين أمريكيين كانت كوريا الشمالية تحتجزهم ثم أفرجت عنهم، تحت ضغط لم يتوقف لحظة من جانب حكومة بلادهم، ومن جانب إدارة الرئيس ترامب!.

مريم مواطنة مصرية فقدت حياتها غدراً، ولايزال الجُناة فى الجريمة أحراراً طلقاء، وانشغال حكومتنا بقضايا الداخل لا يجوز أن يُنسيها حق كل مواطن فى الخارج، فكرامته هناك هى بالضبط كرامة بلده، وعلى هذا الأساس تصرفت ماى فى قضية الجاسوس، وتصرف ترامب مع مواطنيه الثلاثة!.

مريم مواطنة مصرية.. هذا ما تريد أسرتها بالتأكيد أن تشعر بصداه!.

نقلا عن المصري اليوم القاهرية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

 

GMT 01:13 2019 الخميس ,16 أيار / مايو

التوافق ينتصر للسودان .. والمعركة مستمرة

GMT 01:12 2019 الخميس ,16 أيار / مايو

مصر الفيدرالية

GMT 01:06 2019 الخميس ,16 أيار / مايو

فاتورة الحرب.. مدفوعة مقدمًا!

GMT 05:30 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

مشاكل ترامب أمام القضاء الأميركي

GMT 05:29 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

من مفكرة الأسبوع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فى وداع مريم فى وداع مريم



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2025 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2025 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon