توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
الجمعة 28 شباط / فبراير 2025
  مصر اليوم -
أخبار عاجلة

أكاد أسمع صوته!

  مصر اليوم -

أكاد أسمع صوته

بقلم - سليمان جودة

أكاد أسمع صوت اللواء أبوبكر الجندى، وهو يتحدث بينه بين نفسه ويقول إنه أخطأ عندما وافق على دخول حكومة المهندس شريف إسماعيل، وزيراً للتنمية المحلية.. أكاد أسمعه يلوم نفسه لأن بقاءه فى مملكته السابقة، رئيساً لجهاز الإحصاء، كان أفضل كثيراً، ليس له شخصياً وفقط بالطبع ولكن للبلد أولاً!.

وقد خرج الرجل فى التعديل الأخير، بعد أقل من ستة أشهر فى الوزارة، أظنها فترة ضائعة فى حياته، وفى حياة البلد معاً.. فلا هو بقى حيث كان فى الإحصاء، وحيث كان يؤدى بشكل لافت، ولا هو حصل على الوقت الذى يجعله يترك شيئاً وراءه يذكره به الناس وزيراً!.

وربما نذكر أنه كان وزيراً نشطاً منذ اللحظة الأولى.. ثم ربما نذكر أنه كان قادراً على الدخول فى معارك دون خوف، ولم يكن يُخفى أراءً يعتقد فيها ويؤمن بها.. كان يعلنها بشجاعة ولا يخاف.. وفى سبيلها دخل أكثر من معركة سياسية.. وأظن أنه اكتشف من كل معركة أننا مجتمع لا يزال عاجزاً عن تقبل الفكرة المختلفة، ولا يزال عاجزاً عن مناقشة أى فكرة خارج السياق العام، ولا يزال مجتمعاً يفضل الإبقاء على كل ما هو قديم، خشية أن يكون فى الجديد.. جديد!.

ولا أعرف كيف يمكن للمجتمع أن يتحرك خطوة إلى الأمام، إذا كان هذا هو اعتقاده، وإذا كان هذا هو يقينه، وإذا كان المطلوب من اللواء «الجندى» فى كل مرة أبدى فيها رأياً مختلفاً أن يعتذر عنه.. نعم يعتذر.. لا أن يناقش، ولا أن يحاور، ولا أن يحرك العقل العام بين الناس!.

كان فى إمكانه أن ينافق المجتمع، وأن يعلن عليه آراء ليست هى التى يعتقد فيها، وأن يقول شيئاً وهو يعتقد عكسه، أو أن يقول شيئاً ثم يفعل نقيضه على الأرض.. ولكنه لم يجرب شيئاً من هذا كله، وقرر أن يكون متسقاً مع نفسه، فخسر كرسى الوزير، وكسب درساً كبيراً من دروس الحياة!.

وقد كنت أتصوره مرجعاً أساسياً للدولة فى حركة المحافظين المقبلة، لثلاثة أسباب، أولها تجربته الطويلة فى جهاز الإحصاء، وثانيها تجربته القصيرة مع المحافظين الحاليين، وثالثها أننا أحوج إلى محافظين حقيقيين فى مواقعهم أكثر من حاجتنا إلى وزراء نشطاء فى مناصبهم!.. وإلا.. فهل من المقبول، أو حتى من الطبيعى، أن يسمع الواحد منا، لأول مرة، عن محافظين موجودين فى مناصبهم منذ سنوات؟!.. هل يصلح المحافظ منهم للمنصب، إذا كنا نسمع به للمرة الأولى، اليوم، وكأنه ذهب إلى محافظته بالكاد أمس الأول؟!.

أكاد أسمع صوته وهو يريد أن يفضفض بأشياء كثيرة!.

نقلاَ عن المصري اليوم

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

GMT 13:43 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

دولة في غزة كُبرى؟

GMT 11:56 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

الوطن والشعب.. وأنا

GMT 08:20 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

درع العرب (1) نواة القوة المشتركة

GMT 09:54 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

مسقط... رؤية مختلفة

GMT 08:32 2018 الأحد ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عودة الوحش

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أكاد أسمع صوته أكاد أسمع صوته



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2025 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2025 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon