توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
الجمعة 28 شباط / فبراير 2025
  مصر اليوم -
أخبار عاجلة

جائزة نوبل للسلام

  مصر اليوم -

جائزة نوبل للسلام

أسامة غريب

لا تحظى جائزة نوبل للسلام بأى تقدير من جانبى لأنى أراها جائزة هزلية أكثر منها مكافأة حقيقية يستحقها شخص بذل جهوداً دولية كبيرة لتحقيق العدالة ونشر السلام. إذ أين هو هذا السلام فى عالم تملؤه الصراعات الدموية من كل جانب؟ وأين هى الشخصيات المستحقة لجائزة من هذا النوع؟. لقد بلغ من هزلية الجائزة أنهم فاجأوا بها ذات مرة الرئيس الأمريكى باراك أوباما دون أن يسعى إليها أو يعمل ما يؤهله لنيلها.. وكان ذلك بعد شهور من تسلمه الرئاسة فى مدته الأولى ولم يكن وقتها قد فعل ما يستحق عليه اللوم أو الثناء!.
وفى الحقيقة فإن مشكلة جائزة نوبل تكمن فى أنه لا بد لها من فائز كل عام، وليست مثل جوائز السينما التى قد يتم حجبها فى أحد الفروع عندما لا يوجد فيلم يرقى لمستوى الجائزة، ولهذا فهم يضطرون إلى منحها لأى أحد بصرف النظر عن جدارته. وعلى العكس من نوبل فى علوم الكيمياء والفيزياء والطب التى لابد أن تذهب لعلماء حقيقيين بشهادة لجان علمية محايدة فإن نوبل فى الأدب تتدخل فيها السياسة أحياناً، ونوبل للسلام تعبث بها السياسة دائماً!. هذا وقد بلغ الشطط فى منح الجائزة فى بعض السنين حدوداً عبثية تقترب من الجنون منها مثلاً الجائزة التى تم اقتسامها مناصفة بين الرئيس السادات- الذى كوفئ على زيارته للقدس- وبين السفاح مناحم بيجن زعيم عصابة أراجون الإرهابية التى قامت بتنفيذ مجزرة دير ياسين!. وقد قيل فى تبرير منحها لزعيم الليكود الدموى أنها كانت من أجل تشجيعه على اتخاذ خطوات عملية فى المفاوضات على طريق السلام!
و لم يكن مناحم بيجن وحده من بين القتلة الذى حصل على الجائزة التى رصدها العالم ألفريد نوبل مخترع الديناميت للتكفير عن اختراعه، ولكن فى عام آخر تم تقديم الجائزة مناصفة بين ياسر عرفات من جهة وبين كل من الإرهابى الصهيونى إسحق رابين الذى قام بتكسير عظام الأطفال أثناء الانتفاضة الأولى ومعه الحمامة الوديعة شيمون بيريز قاتل الأطفال فى مجزرة قانا. ويبدو أن القائمين على أمر الجائزة فى سعيهم لإيجاد أى فائز لا يجدون غضاضة فى الغفران لمجرمى الحرب وفتح صفحة جديدة لهم مع الحياة، وكأن مؤسسة نوبل قد صارت مركزاً لتأهيل القتلة!.
لهذا لا أجد الأمر غريباً أو يدعو للاستنكار إذا تم اقتسام جائزة نوبل للسلام هذا العام بين السيد محمود عباس صاحب مبدأ «التفاوض من غير أمل أسمى معانى الغرام» وبين السيد بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلى الذى سيقوم قريباً بهدم المسجد الأقصى على رؤوس المسلمين!.

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

GMT 02:12 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

GMT 02:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرجيلة «حزب الله» وجمر إيران!

GMT 01:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شرعية الإنجاز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جائزة نوبل للسلام جائزة نوبل للسلام



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2025 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2025 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon