توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
الجمعة 28 شباط / فبراير 2025
  مصر اليوم -
أخبار عاجلة

بنات وترامادول

  مصر اليوم -

بنات وترامادول

أسامة غريب

جريمة التحرش التى شاهدها الناس بالصوت والصورة، والتى جرت على هامش احتفالات الشعب فى ميدان التحرير بتنصيب رئيس الجمهورية.. هذه الجريمة تكفلت بترويع البيت المصرى وبث الرعب فى أرجائه، خوفاً على الفتيات من الذئاب الجائعة المنطلقة فى الشوارع. فى البداية قام موقع «يوتيوب» برفع الفيديو من الموقع لمخالفته بروتوكول الموقع، غير أن أولاد الحلال نشروه فى ألف موقع حتى ينعم برؤيته الناس جميعاً. فى المساء رأينا غضب برامج التوك شو.. ليس من البلطجية والشبيحة، وإنما من الشخص الذى قام بالتصوير بدلاً من الدفاع عن البنت وتخليصها من أيدى المتحرشين، ورأينا مذيعة تثنى على أفعال الشباب المبسوطين بافتراض أن السعادة لها ثمن! ثم توالت بعد ذلك الاقتراحات التى ساقها المثقفون للقضاء على التحرش مثل ضرورة تقوية الوازع الدينى فى المجتمع وزيادة جرعة البرامج الدينية التى تحض الناس على مكارم الأخلاق، وكذلك تعديل المناهج التعليمية، وتبنّى وسائل الإعلام للموضوع بما يلقى الضوء على خطورة القضية.. وهناك من قالوا بوجوب إخصاء المتحرش فى ميدان التحرير (على اعتبار أن إخصاءه فى ميدان روكسى لا يحقق الردع الكافى)، ومثل الاقتراح الجرىء بمعاودة افتتاح بيوت الدعارة التى كانت قائمة على زمن الإنجليز وتم إغلاقها عام 1949.. وصاحب الاقتراح مخرج سينمائى شاب يرى أن بيوت الدعارة من شأنها أن تقوم بتفريغ شحنات السعار وعبوات الغضب والتوتر من أجساد ونفوس الشباب الملتهب.. هذا على الرغم من أن هذه الحجة قد بطلت فى العالم كله، ولم تعد دول مثل أمريكا وكندا وأغلب بلدان أوروبا تقبل بمثل هذا الوجود الشرعى للدعارة، بعد أن كشف لهم التطور الاجتماعى والاقتصادى والسياسى أن فتح المصانع والمزارع وإيجاد فرص العمل ونشر التعليم ومحاصرة الفساد وبسط سلطان القانون على الجميع من شأنه أن ينزع التوتر والاحتقان من النفوس والأجساد، ثم تتكفل العلاقات الشرعية وتلك التى تتم بالتراضى بنزع ما تبقى من بؤر شيطانية بالنفوس.الجميع أفاض واستفاض فى الحديث عن الظاهرة، وهناك من حاولوا ردها إلى أصولها الأولى باعتبارها عملية قفز فوق المراحل تتجاهل التطور الطبيعى للعلاقات بين الولد والبنت، وتحاول أن تصل إلى المنتهى قبل البداية بأكثر صور الوحشية بدائيةً وجموحاً.
انتظرت وسط هذا كله أن أستمع لأى شخص ابن حلال يخترق حجب الموالسة والأونطة والتنظير والكلام الفارغ دون جدوى.
كان بودى أن أستمع إلى من يدعو لمعاقبة المتعهد الذى يصرف للشبيحة البرشام قبل أن يدفع بهم للنزول إلى الميادين، بعد أن يعدهم بأن الوليمة ستكون دسمة، وأن البنات ستكون للرُّكَبْ. سوف يتوقف التحرش يا سادة عندما يتوقف البعض عن مكافأة البلطجية الموضوعين تحت الطلب بالباكيدج التالى: بنات مصر+ ترامادول

 

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

GMT 02:12 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

GMT 02:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرجيلة «حزب الله» وجمر إيران!

GMT 01:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شرعية الإنجاز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بنات وترامادول بنات وترامادول



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2025 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2025 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon