توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
الجمعة 28 شباط / فبراير 2025
  مصر اليوم -
أخبار عاجلة

بريدى الإلكترونى

  مصر اليوم -

بريدى الإلكترونى

أسامة غريب

كل مرة أقوم فيها بفتح بريدى الإلكترونى أجد عدداً كبيراً من الرسائل، وعندما أشرع فى تصفحها يتضح لى أن أكثر من ثمانين بالمائة منها هى رسائل لم تُكتب لى بالتحديد، وكاتبها لم يقصدنى بالذات، وإنما هى رسائل أطلقها صاحبها فى الفضاء الإلكترونى إلى متلقٍ غير محدد!. البعض منها يرسله كُتاب هواة يبحثون عمن يقرأ لهم فيجمعون العناوين الإلكترونية ويرسلون لأصحابها إنتاجهم من الأشعار والمقالات والقصص. ولقد كان من الممكن أن أقرأ هذه الرسائل وأتجاوب مع أصحابها فقط لو أن كاتبها وجهها لى شخصياً.. ولكن فكرة أن يقوم شخص بمراسلتك ضمن خمسمائة آخرين وصلتهم نفس الرسالة لهو أمر سخيف لا يستجيب له ويرد عليه سوى السخفاء.
وهناك أيضاً سلسلة من الرسائل تصلنى بانتظام منذ سنوات من قارة أفريقيا، وأصحابها لا يكلون ولا يملون.. يوماً تصل الرسالة من نيجيريا، واليوم التالى من توجو، وأحياناً من ساحل العاج، ويقوم الراسل بتعريف نفسه فى الغالب بأنه محامٍ مسؤول عن ثروة مات صاحبها دون أن يكون له ورثة، وأن الحكومة ستستولى عليها إذا لم أساعده فى تخليصها، ويعدنى كاتب الرسالة بحصة فى الثروة لا تقل عن عشرة ملايين دولار.. كل المطلوب منى للحصول على هذه الملايين هو أن أرسل له اسمى وعنوانى ومبلغا فى حدود خمسمائة دولار رسوماً إدارية!. (ولا أعرف لماذا لا يدفع هو الخمسمائة دولار ويأخذ الثروة لنفسه؟!).
هذا غير الرسائل التى تحمل البشرى بأن اليانصيب (اللوترى)، الذى تجريه مؤسسة كذا، قد أسفر عن فوزى بالجائزة الأولى وقدرها خمسمائة ألف جنيه إسترلينى، سيرسلونها إلىَّ بعد أن أقوم بسداد مبلغ مائة دولار (ولا أعرف أيضاً لماذا لا يرسلون المبلغ مخصوماً منه مائة دولار؟!).
ولكن ليس هناك أظرف من الرسالة التى أخطرنى مرسلوها بأننى قد فزت فى السحب العشوائى للهجرة إلى أمريكا، وبعد أن طلبوا مبلغاً من المال- كما توقعت- سألونى فى نهاية الرسالة عن اسمى!
أحدث الرسائل التى تسلمتها بالأمس كانت من شاب فقد أمواله وجواز سفره فى لندن، وهو لا يستطيع- للأسف- مكالمة أحد فى بلده، لأنه فقد أيضاً هاتفه المحمول وعليه قائمة بكل الأرقام التى يحتاجها. والفتى لا يريد إلا مبلغاً من المال يعينه على العودة إلى الوطن، وهو يقسم بأنه سوف يقوم بسداد الدين فى أقرب فرصة.
هذا الشاب شعرت بأننى مدين له بالشكر والامتنان لإحساسى بمكانتى الكبيرة عنده.. ذلك أنه قد فقد أمواله وأوراق هويته، وفقد عنوان سفارته فى لندن وعنوان قنصليته، كما فقد رقم هاتف أبيه وأمه وباقى أهله وعشيرته.. ورغم هذا فقد حافظ، وسط مأساته الشخصية، على عنوان بريدى الإلكترونى وظل قابضاً عليه بيد من حديد!.

 

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

GMT 02:12 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

GMT 02:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرجيلة «حزب الله» وجمر إيران!

GMT 01:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شرعية الإنجاز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بريدى الإلكترونى بريدى الإلكترونى



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2025 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2025 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon