توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
الجمعة 28 شباط / فبراير 2025
  مصر اليوم -
أخبار عاجلة

أردوغان وتميم.. وبن سلمان.. مزيد من التباعد

  مصر اليوم -

أردوغان وتميم وبن سلمان مزيد من التباعد

بقلم - عماد الدين حسين

هل يتقارب الأمير محمد بن سلمان ولى العهد السعودى مع قطر وتركيا لتخفيف الضغوط عليه فى قضية مقتل الكاتب الصحفى جمال خاشقجى فى قنصلية بلاده باسطنبول فى الثانى من أكتوبر الماضى؟!
الإجابة فى علم الغيب حتى هذه اللحظة. وتجربة السياسة العربية بل والدولية فى السنوات الاخيرة، عودتنا دائما أنه لا شىء مستحيل إطلاقا، حتى لو تصوره جميع الناس كذلك. لكن القراءة الموضوعية تقول إن علاقات السعودية مع كل من تركيا وقطر مرشحة للتدهور أكثر وليس للتقارب خلافا لغالبية التوقعات فى هذا الصدد.
طبعا سيسأل البعض ساخرا: وهل هناك أساسا أى شىء يمت للموضوعية بصلة فى منطقتنا المنكوبة بالمآسى والكوارث؟!
أتعاطف مع أصحاب هذا المنطق المتشائمين من ظواهر كثيرة، لكن نحاول قدر الإمكان البحث عن إجابة معقولة لأسئلة تبدو محيرة.
فى الأيام الأولى لتفجر قضية خاشقجى وخصوصا بعد اعتراف الحكومة السعودية بأنه قتل داخل القنصلية، راجت تقارير كثيرة اكتفى معظمها بالنبش فى قشرة الموضوع، وخلاصتها أن تركيا ستقبل بوجهة النظر السعودية الرسمية، مقابل ضخ المملكة لمليارات كثيرة من شرايين الاقتصاد التركى المتيبسة، خصوصا بعد الأزمة الطاحنة التى نتجت عن انهيار الليرة التركية قبل أسابيع قليلة.
قرأنا العديد من التقارير لدرجة أن بعضها تحدث عن تعهد سعودى بتزويد تركيا بالنفط بسعر ٣٠ دولارا للبرميل لعدة سنوات. وسمعنا أيضا عن تقارير أخرى تتحدث عن استعداد سعودى لإنهاء المقاطعة المفروضة على قطر منذ يونيو قبل الماضى. هذه التقارير اكتسبت بعض المصداقية، حينما تحدث الأمير محمد بن سلمان عن قطر بصورة ايجابية للمرة الأولى منذ اندلاع الأزمة قائلا إنها تتمتع باقتصاد قوى. 
السؤال هل بعد الحملة الإعلامية غير المسبوقة من قبل كل من تركيا وقطر، يمكن الحديث عن تقارب قريب؟!
الإجابة المنطقية من وجهة نظرى هى لا قاطعة، والسبب أن غالبية هذه الحملة كانت موجهة بالأساس إلى شخص محمد بن سلمان. وبما أن السياسات العربية هى شخصانية فى المقام الأول، فمن المنطقى أن تتحول المعركة إلى شخصية إضافة إلى شقها الموضوعى، وعلينا أن نلاحظ الإشارة إلى عدم التغير فى المطالب الـ١٣ من قطر خلال زيارة محمد بن سلمان الأخيرة لمصر. لكن مرة أخرى فإن هذه الإجابة ليست قاطعة، والسبب هو الضغوط الأمريكية المتوالية على بلدان الخليج، للمصالحة مع قطر، حتى يتفرغ الجميع لمواجهة إيران من وجهة نظر امريكية بالطبع.
وبالتالى فإن الإجابة معلقة ومشروطة بقدرة السعودية على مواجهة هذه الضغوط خصوصا بعد أن تم استنزافها فى قضية خاشقجى بصورة لم يتخيلها احد.
لكن سنفترض أن واشنطن تمكنت من إقناع السعودية بالتقارب مع قطر، أو نجحت فى إقناع انقرة بوقف التصعيد مع الرياض، فهل يعنى ذلك أن العلاقة بين بن سلمان وكل من رجب طيب أردوغان وتميم بن حمد سوف تتحسن، وكأن شيئا لم يكن؟!
المتابع للقضية سوف يكتشف بسهولة أن أردوغان كان يصوب و«ينشن» كل سهامه باتجاه محمد بن سلمان شخصيا، وكل تصريحاته وتحركاته وتسريباته خلال القضية المختلفة كانت مكرسة لتحقيق هذا الهدف. وبجانب ذلك فإن وسائل الإعلام القطرية والإخوانية، كانت تترجم هذا التوجه إعلاميا وبكثافة منقطعة النظير.
من أجل كل ذلك، فإنه حتى ولو اتخذ بن سلمان خطوات تهدئة باتجاه قطر، وحتى لو هدأت الضغوط التركية على السعودية، فإن النتيجة الحتمية للصراع المحموم بين كل من بن سلمان وأردوغان وتميم، هى مزيد من التباعد والشحن والعداء. 
المعركة تطورت، ولم تعد فقط موضوعية، تتعلق بقضية كاتب صحفى قتل ببشاعة، بل بصراع شخصى محموم يريد طرفاه ان يتحول إلى مباراة صفرية!!

 

نقلًا عن الشروق القاهرية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أردوغان وتميم وبن سلمان مزيد من التباعد أردوغان وتميم وبن سلمان مزيد من التباعد



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2025 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2025 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon