توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
الثلاثاء 25 شباط / فبراير 2025
  مصر اليوم -
أخبار عاجلة

حوار الساعة ونصف مع السفير الفرنسى

  مصر اليوم -

حوار الساعة ونصف مع السفير الفرنسى

بقلم - عماد الدين حسين

سألت السفير الفرنسى فى القاهرة ستيفان روماتيه أن يعطى درجة من واحد إلى عشرة لتقييم العلاقات المصرية الفرنسية، فأجاب بسرعة، مع ابتسامة واسعة، أنها عشرة من عشرة. ظنى أنه لا توجد علاقات مثالية كاملة بين أى دولتين، لكن شعرت أن السفير يريد التعبير عن أن العلاقات جيدة للغاية.

السفير زارنى فى جريدة «الشروق» فى السابع من فبراير الحالى، ورأيه أن العلاقات بين البلدين فى أفضل أحوالها، وأن بلاده ترى فى مصر شريكا أساسيا لها فى كل قضايا المنطقة خصوصا فى ليبيا وسوريا واليمن وإفريقيا إضافة لعملية السلام. وهو يضيف أن زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسى إلى باريس فى أكتوبر الماضى، والأريحية التى تمت فى إطارها والعلاقات الشخصية التى نشأت مع الرئيس ماكرون أضافت بعدا جديدا للعلاقات المتميزة.

السفير يرى أن مصر تستعيد استقرارها، والمنطقة كلها فى حاجة إلى وجود مصر المستقرة، وهذا الاستقرار سيؤدى إلى استعادة الدور الريادى لمصر، الذى سيعجل باستعادة الأمن للإقليم بأكمله، كما أنها تلعب دورا مهما فى إفريقيا.

سألت السفير: هل يمكن أن تلعب فرنسا دورا فى تسهيل حل مشكلة سد النهضة الإثيوبى؟!.
روماتيه قال لى: «هناك نقاشات فرنسية مصرية بشأن الأزمة، وإذا ما طلب منا أن نلعب دورا فسوف نلعبه». أضاف أن لنا علاقات جيدة أيضا مع إثيوبيا والسودان. ونؤمن أن لمصر حقا مشروعا فى المياه يتعين الاعتراف به، ومن حق مصر أيضا الحفاظ على حقوقها المائية، ومن واجب بقية الأطراف الحفاظ على هذه المعطيات. وأن الاجتماع الثلاثى الأخير بين السيسى والبشير وديسالين فى أديس أبابا كان مهما، مشيدا بالدبلوماسية المصرية فى هذا الملف.

وفيما يتعلق بالازمة الليبية، فإن السفير الفرنسى يرى أنه إذا لم يتم تحقيق تقدم خلال الأشهر القليلة المقبلة، فإن الأزمة ستتفاقم. هو يرى أن هناك فرصة، والأمور تسير فى اتجاه الحل، خصوصا أن هناك حالة من الإنهاك أصابت غالبية الأطراف، وغالبية الشعب ترغب فى استعادة الاستقرار، إضافة للجهود التى يبذلها المبعوث الدولى غسان سلامة.

فى تقدير روماتيه فإن الموقف الفرنسى من ليبيا صار أكثر قربا من الموقف المصرى، بعد انتخاب ماكرون، وصارت فرنسا تحرص على التحاور مع جميع أطراف الأزمة بمن فيهم المشير خليفة حفتر وهدفنا التصدى للإرهاب الذى يهدد الأمن الأوروبى، وكذلك الهجرة غير الشرعية.
بالنسبة للأزمة السورية فإن السفير الفرنسى يقول إنه لا حل دائم إذا استمرت التدخلات الأجنبية. إضافة إلى الدول التى تستخدم الأزمة لتوسيع نفوذها الإقليمى مثل إيران عبر ميلشياتها، كما أن فرنسا قلقة من العمليات التركية فى غرب سوريا ورغبتها فى حل الأزمة الكردية على الأراضى السورية.

فى حين أن تواجد «الجماعات الجهادية والإرهابية» وتناميها يهدد بتفكك سوريا والحل لكل ذلك يجب أن يكون سياسيا، لكنه لا يمكن أن يكون بالشكل الذى تعرضه روسيا وإيران، بل عبر تسوية ترتكز على ثلاثة عناصر هى عملية انتقالية لا تقصى أحدا وثانيا الحاجة لمؤسسات ودستور جديد وثالثا إعادة إعمار سوريا سياسيا، وخفض التوتر العسكرى على الأرض، وأن تستعيد الأمم المتحدة زمام الأمور. وإذا كانت فرنسا تقر بمصالح لروسيا فى سوريا، فلا يعنى ذلك أن تقرر بمفردها مصير هذا البلد.

السفير الفرنسى يقول إن البعض يعتقد أن المسألة الإرهابية قد انتهت بدحر داعش، لكن هناك «مجموعات جهادية» تظهر وتتنامى فى سوريا ومناطق أخرى، وبالتالى يجب التحلى بالحذر دائما. هو يرى أن قهر داعش مسألة مهمة للغاية لأمن أوروبا، وبالتالى يصعب تخيل دور غربى فى تغذية هذه المنظمة الإرهابية.

زيارة السفير استغرقت أكثر من ساعة ونصف الساعة، وكان بصحبته الملحق الصحفى اويليون شوفيير، والمستشار الإعلامى للسفارة أحمد فاضل، إضافة إلى المترجم الخاص. هو قال لى إنه يتابع «الشروق»، كما أنه يتابع هذا المقال بصورة يومية منتظمة. تحدثنا بصورة عامة عن أوضاع المنطقة وكذلك أحوال الصحافة المصرية والفرنسية فى ظل الأزمات الاقتصادية، والتهديد الذى تتعرض له الصحافة المطبوعة فى ظل تنامى الصحافة الإلكترونية.

نقلا عن الشروق القاهريه

GMT 13:43 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

دولة في غزة كُبرى؟

GMT 11:56 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

الوطن والشعب.. وأنا

GMT 08:20 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

درع العرب (1) نواة القوة المشتركة

GMT 09:54 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

مسقط... رؤية مختلفة

GMT 08:32 2018 الأحد ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عودة الوحش

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حوار الساعة ونصف مع السفير الفرنسى حوار الساعة ونصف مع السفير الفرنسى



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2025 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2025 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon