توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
الجمعة 28 شباط / فبراير 2025
  مصر اليوم -
أخبار عاجلة

نقاشات فرنسية (2-2)

  مصر اليوم -

نقاشات فرنسية 22

عمرو الشوبكي

دار النقاش فى مؤتمر مركز الدراسات المتوسطية فى باريس حول قضايا الإسلام والمسلمين فى أوروبا، وحكم الإخوان فى مصر وتونس، واتضح أن هناك اتجاهاً مؤثراً داخل النخبة الأوروبية والفرنسية ليس مرحباً تماماً بخطاب البكاء والعويل الذى يردده بعض العلمانيين فى العالم العربى، خاصة التوانسة عن العلمانية التى ضاعت وحقوق المرأة التى أهدرت بسبب حكم النهضة، وبدا أن الفرنسيين الذين كانوا من أكثر المرحبين بحكم بن على لأنه يحارب الإسلاميين، غير مستعدين الآن لمعارضتهم لأسباب أيديولوجية كما كان فى الماضى، إنما الحكم عليهم من خلال أدائهم والممارسة العملية. والحقيقة أن نقد أداء الإخوان وطريقة حكمهم وتفردهم بالسلطة أمر يختلف تماماً عن فكرة تحريض الغرب عليهم وكأنهم سيأتون بالبوارج لإخراجهم من السلطة، فالغرب إجمالاً لا يهتم بتفاصيل المشهد السياسى فى مصر ولا تونس ولا بالأخطاء الفادحة التى يرتكبها كل يوم إخوان الحكم، إنما بالصورة العامة والنتيجة النهائية، فوزير خارجية فرنسا الأسبق قال بكل برود إن خطر الفوضى وارد بدرجة كبيرة فى بلد مثل مصر ودون أن يطرح أى مسار لمواجهته وهو ما استفزنى واستفز آخرين واضطررنا أكثر من مرة للتعليق عليه، وقال أيضاً إن الإسلاميين كسبوا لأنهم أكثر تنظيماً وكفاءة وأنتم ــ أى التيارات المدنية ــ خسرتم لأنكم أضعف ومنقسمون. والمؤكد أن هناك من يقول فى أوروبا ولو ضمنا بأننا غير مهيئين لديمقراطية كاملة، ولسان حاله يقول أنتم شعوب فقيرة بها نسبة أمية 30% ( تونس 15% )، والإسلاميون شبه المجتمع، وكفى التجارب الفاشلة لمن كانوا شبهنا ولو من حيث الشكل وفشلوا وهددوا مصالحنا. فرنسا التى ليس لديها عملية الأمريكيين الذين لم يفرق معهم أن يدعموا ليس فقط الإخوان إنما الجهاديين فى أفغانستان، فلديها نظام علمانى متشدد مقارنة بما يجرى حتى فى بلدان أوروبية أخرى لم يفرق معها كثيراً حديث زميلنا الباحث التونسى عن أن حزب النهضة يدمر الدولة التونسية الحديثة التى بناها بورقيبة، وتبنى أجهزة خاصة بدلاً من مؤسسات الدولة وغيرها، إنما قالوا بوضوح سندعم هذه البلدان اقتصادياً بصرف النظر عمن يحكمها وحتى لو لم نكن نحبهم، فنحن لا نرى بديلاً لهم الآن. أما وزير الاقتصاد التركى والقيادى السابق فى الحزب الاشتراكى الديمقراطى فقد واجه أردوجان فى انتخابات 2008، وفاز لأنه كان على رأس القائمة، وطالب الرجل أوروبا بأن تعترف بقوة الإسلام وحضوره فى أوروبا، واعتبر أن حزب العدالة والتنمية لا يمثل تهديداً للديمقراطية التركية، إنما قال إن أردوجان يمارس كثيراً من الممارسات السلطوية ويضيق بحرية النقد بعد بقائه 10 سنوات فى السلطة، وحين ناقشته بشكل منفرد فى التجربة التركية وقلت له إنها تجربة نجاح بامتياز، قال نجاح اقتصادى نعم لكنه انتقد تفرد أردوجان وتصاعد دور الجناح الدينى المحافظ داخل حزبه فى الحياة العامة التركية. طريقة درويش فى نقد منافسيه السياسيين لم يكن الهدف من ورائها نفاق الأوروبيين ونيل عطفهم ورضاهم إنما كانت عن قناعة، ولم تتجاوز المساحة النقدية المعروفة فى البلدان الديمقراطية فى التعامل مع النظم السياسية وهى أمور لم يتعلمها غالبية السياسيين فى مصر. صحيح أن تركيا لديها ديمقراطية أكثر تطوراً من بلادنا ومؤسسات راسخة لم تقطعها أى تجربة ثورية منذ أن تأسست الجمهورية التركية فى 1924، إلا أن هذا لا يبرر اللغة المنفلتة فى التعبير عن الخلافات الداخلية فى مصر، والسعى للحصول على رضا أوروبى أو أمريكى بأى ثمن، فى حين أن كليهما يشاهد عراك الديوك الدائر فى بلادنا بقدر من الاستعلاء على اعتبار أننا لم نتعلم الديمقراطية بعد وهو صحيح، إنما أيضا لا نصلح للديمقراطية وهو غير صحيح. نقلاً عن جريدة "المصري اليوم"

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

GMT 02:12 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

GMT 02:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرجيلة «حزب الله» وجمر إيران!

GMT 01:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شرعية الإنجاز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نقاشات فرنسية 22 نقاشات فرنسية 22



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2025 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2025 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon