توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
الأربعاء 5 آذار / مارس 2025
  مصر اليوم -
أخبار عاجلة

لماذا يكرهون الأزهر

  مصر اليوم -

لماذا يكرهون الأزهر

فاروق جويدة

لا اجد مبررا للهجوم الضارى على علماء ومشايخ الأزهر الشريف وكأن هؤلاء يتحملون ما وصلت إليه أحوال المسلمين من التفكك والتخلف والتشرذم..
لقد نسى هؤلاء أن هناك حكاما وأصحاب قرار ومسئولين يتحكمون في مصائر هذه الأمة.. بعض المثقفين عندنا يكرهون الأزهر بالفطرة لأسباب لا يعرفها أحد..من الظلم ان نحمل علماء الأزهر مسئولية ما حدث في تراثنا الاسلامى فلا هم كتبوا هذا التراث ولا هم شاركوا فيه..انه تراث تناقلته الأجيال جيلا بعد جيل وإذا كان هناك من يسعى لترشيد هذا التراث فلا ينبغى أن يكون ذلك بالتطاول والبذاءة والعنتريات وقلة الادب. إن الإمام البخارى رضى الله عنه قدم مرجعا دينيا فيه أحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام ومن حقنا أن نتحاور ونختلف حول ذلك ولكن لا ينبغى ان نسىء للبخارى ونتقول عليه ولا اعتقد أن أحدا من هؤلاء الذين ينتقدون جهد الرجل على علم مثل علمه أو إيمان مثل إيمانه..لا احد يعارض الخلاف مع التراث مع احترام الثوابت وعدم الإساءة أو تجريح رموز إنسانية ولا أقول دينية فقط لها دورها ومكانتها في حياة المسلمين وغير المسلمين..اذا كان المسلمون قد تخلفوا فلم يكن البخارى أو غيره سببا في تخلفهم ولم يكن الإسلام العقيدة والفكر وراء هذا التخلف وإذا كان ولا بد من معرفة الأسباب فليذهب هؤلاء إلى دفاتر الحكام وسنوات القهر والإذلال وإهدار حق الشعوب..واذا كانوا يبحثون عن المنارة هناك الأندلس وما اقام فيها المسلمون من انجازات حين كان الغرب غارقا في تخلفه وجهله..وفى عالم اليوم نماذج متقدمة لدول اسلامية عاشت العصر بروحه وانجازاته..من الظلم ان نحمل علماء الأزهر تاريخا طويلا من الجهل وان نلقى عليهم مسئولية ما أصابنا من التخلف واذا كان من الضرورى توزيع الأدوار بالعدل فإن نخبة المثقفين وكذابى الزفة ورجال كل عصر وكل حاكم وكل صاحب قرار هم السبب الرئيسى في تخلف الشعوب..انا لا أدافع عن رجال الأزهر ولكننى فقط اكشف الحقيقة..اذا كان علماء الأزهر يدافعون عن ثوابت الإسلام فإن النخبة الظالمة دافعت كثيرا عن ظلم واستبداد الحكام، ترشيد الخطاب الدينى لن يكون بالتطاول والبذاءات.

 

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

GMT 02:12 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

GMT 02:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرجيلة «حزب الله» وجمر إيران!

GMT 01:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شرعية الإنجاز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا يكرهون الأزهر لماذا يكرهون الأزهر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2025 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2025 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon