توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هذا هو الفرق

  مصر اليوم -

هذا هو الفرق

فاروق جويدة

فى منتصف السبعينيات كنت فى زيارة طويلة للهند ويومها سمحت لى السلطات الهندية بأن أزور المفاعل النووى فى مدينة مدراس وتجولت يومها فى المفاعل الصغير  وكانت تصريحات المسئولين فى الحكومة تؤكد أن الهند سوف تصنع القنبلة النووية حتى لو جاع الشعب, لأن هذا هو مستقبل الهند .. وتوسعت الهند فى الصناعات والإنتاج وكانت ترفض مبدأ استيراد كل شىء ابتداء بالسيارة الصغيرة "امباسدور" التى كانت تقودها انديرا غاندى رئيسة الوزراء وهى بلا حراسة .. كانت الهند تشق طريقها نحو الصناعة المتقدمة والتكنولوجيا التى جمعت كل خبرات العالم وكان فيها أكبر عدد من المهندسين على مستوى العالم .. وتقدمت الهند وأصبحت قادرة على إطعام مليار ونصف المليار إنسان .. وحين اجتاح سونامى شرق آسيا منذ سنوات رفضت الهند قبول أى معونات من العالم .. وفى الهند الآن صناعات السلاح وفيها وادى التكنولوجيا ويضم مجمعات لمعظم الشركات العالمية ابتداء بالكتب والمنشورات وانتهاء بوسائل الاتصال، كانت الهند تفرض على الشركات الكبرى أن تنقل إليها أسرار صناعاتها ولا تكتفى بدور المستورد فقط .. تذكرت هذه القصص بعد حصول الهند على حق تصنيع أحدث دواء فى العالم لعلاج فيروس «سى» فقد حصلت على سعر خاص من الشركة المنتجة لعقار سوفو سبوفير بحيث يباع للمواطن الهندى بسعر 2500 دولار فى حين أنه يتكلف 83 ألف دولار فى ثلاثة أشهر .. الشركة المنتجة عرضت العقار على مصر بسعر 200 ألف جنيه لعلاج الفرد وهو من العقاقير التى حققت نتائج مذهلة .. والفرق بيننا وبين الهند أنهم حصلوا على حق إنتاجه ونحن مازلنا نتفاوض على استيراده حتى ولو كان بهذه المبالغ الباهظة .. فى الهند تجد الآن جميع الصناعات الغربية حتى دور النشر تطبع كتبها فى الهند.. ولم تشك الحكومة الهندية من مليار ونصف مليار مواطن يعيشون على أرضها بينما نحن نصرخ كل يوم من الزيادة السكانية التى لم تصل إلى عدد سكان ولاية واحدة فى الهند .. شعوب تعمل وشعوب أضاعت عمرها على الفضائيات والإعلام الهابط وهذا هو الفرق . نقلاً عن "الأهرام"

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

GMT 02:12 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

GMT 02:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرجيلة «حزب الله» وجمر إيران!

GMT 01:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شرعية الإنجاز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هذا هو الفرق هذا هو الفرق



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2025 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2025 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon