توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
الجمعة 28 شباط / فبراير 2025
  مصر اليوم -
أخبار عاجلة

العبقري الشرير

  مصر اليوم -

العبقري الشرير

فاروق جويدة

  لا اعرف من هو العبقري الشرير الذي نجح في تقسيم الشعب المصري بهذه الصورة المخيفة‏..‏ إن اخطر ما يواجه مصر الآن حالة التشرذم التي اجتاحت الشارع المصري ابتداء بأحداث القتل والعنف وطلب الفدية وانتهاء بأبناء الأسرة الواحدة الذين يقتلون بعضهم بعضا.. الإنسان المصري مسالم بطبيعته وكانت الخلافات بيننا تدور عادة في دائرة الحوار والتساؤل والإقناع.. كان إمام المسجد داعية سلام وكان كبير العائلة هو صاحب الكلمة والقرار وكان رئيس العمل قادرا علي ان يحسم الأشياء ويعطي كل صاحب حق حقه دون تجاوز.. وكان العمدة في القرية هو الحكومة وشيخ الخفر ووزير الداخلية.. كان من الصعب ان يسطو احد علي جاره او قريبه.. وكانت هناك مشاعر تسمي الرحمة فالجار يعطي جاره ويسأل عنه إذا مرض أو اأصابه مكروه.. في الأفراح يجتمع الناس حول اسرة العروسين ويقدمون الهدايا مالا ومشاركة وفي المناسبات الحزينة يخرج الطعام من كل البيوت الي سرادق العزاء في مشهد بديع من المشاركة الإنسانية.. وكان للكبير كلمته وإاحترامه ليس لأنه الأكبر سنا ولكن لأنه الأكثر عدلا.. وكان للأبوة قدسيتها وللامومة رحمتها وللابناء واجب العرفان.. لا احد يعلم اسباب التشوهات التي اصابت المصريين قبل الثورة.. كان الإخوان المسلمون ضيوفا اعزاء علي كل برامج الفضائيات والصحافة وكانت المعارضة محل تقدير حتي من النظام نفسه.. ولم يكن الشارع المصري منقسما علي نفسه كما هو الآن.. في مظاهرات ما قبل الثورة كنت تجد الإخوان والقضاة وحركة كفاية و6 أبريل وجموع الصحفيين واساتذة الجامعات والطلبة والنقابات المهنية بإختلاف نوعياتها.. كنت تري حشود المسلمين امام كنيسة القديسين وهي تحترق وتجد حشود المسيحيين امام مسجد الحسين والسيدة زينب يحملون فوانيس رمضان ويقدمون الكعك في الأعياد.. لو كنت اعرف من هو هذا الشرير الذي قسم هذا الشعب لطالبت بمحاكمته في ميدان التحرير..لابد ان يعود المصريون الي أصولهم الأولي في الحب والتسامح والرحمة فليس لهم غير وطن واحد   نقلاً عن "الأهرام"

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

GMT 02:12 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

GMT 02:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرجيلة «حزب الله» وجمر إيران!

GMT 01:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شرعية الإنجاز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العبقري الشرير العبقري الشرير



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2025 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2025 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon