توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
السبت 29 آذار / مارس 2025
  مصر اليوم -
أخبار عاجلة

أخبار مصر

Tag

  مصر اليوم -
بقلم: خالد منتصر
تحت شعار «الألم النفسانى زى أى مرض.. له علاج» أطلق الدكتور أحمد عكاشة، أستاذ الطب النفسى ومستشار رئيس الجمهورية للصحة النفسانية والتوافق المجتمعى، أمس، «الحملة الوطنية لإزالة وصمة المرض النفسانى»، حيث تشير الإحصاءات الدولية إلى أن الاضطرابات النفسانية الشائعة فى جميع أنحاء العالم فى ازدياد، حيث ارتفع عدد الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب أو القلق من 416 مليوناً إلى 615تتمة
  مصر اليوم -
بقلم: خالد منتصر
وصلنى هذا الرد من الجمعية المصرية لجراحات السمنة المفرطة، كتبه الدكتور خالد جودت، المؤسس والرئيس الفخرى للجمعية المصرية لجراحات السمنة المفرطة، على الرسالة التى كان قد أرسلها د. محمد عبيد فى مقال «هل جراحات السمنة فيها ضرر قاتل؟»، يقول د. خالد جودت: لاحظنا أن المقالة بها الكثير من المعلومات المغلوطة والمقدمة من د. محمد عبيد، وهو طبيب جهاز هضمى لاتتمة
  مصر اليوم -
بقلم: خالد منتصر
«يُرعبهم كونك مُختلفاً، كونك لا تُشبه تكرارهم».. من أجمل العبارات التى قالها الغائب الحاضر د. فرج فودة الذى نتذكره فى يوم اغتياله برصاصات الخسة. أتذكرها دائماً عندما أقرأ الشتائم وأرى هستيريا المزاج السلفى وهى تدافع عن شرنقتها الهشة بالأظافر والأنياب والسباب والتهديدات. إنها فوبيا الاختلاف، من يشتمك مرعوب من اختلافك، مرعوب من قدرتك على الخروج من دفء القطيع، مرعوب منتتمة
  مصر اليوم -
بقلم: خالد منتصر
كتب أحد الأطباء على جروب خاص بأصحاب البالطو الأبيض من جميع التخصصات بوست استغاثة. الطبيب الشاب يطلب إجابة عن سؤال علمى عاجل بالنسبة لمريض دخل عليه الاستقبال مخموراً يكاد يغمى عليه، ماذا يفعل معه؟، وهل دخل فى تسمُّم؟، وكيف ينقذه؟، وما هى الأقراص أو الأمبولات التى يعطيها لهذا المريض؟، سؤال مشروع وطلب يُشكر عليه هذا الطبيب الشاب الذى يطلب نصيحةتتمة
  مصر اليوم -
بقلم: خالد منتصر
يوم الجمعة الماضى وافقت هيئة الأغذية والأدوية الأمريكية على نزول أغلى دواء فى العالم إلى الأسواق من شركة نوفارتس واسمه «zolgensma»، وهو دواء جينى لعلاج مرض الضمور العضلى الشوكى الذى يصيب واحداً من كل عشرة آلاف، وسعره 2 مليون و125 ألف دولار!!، سيستخدم الدواء للأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنتين ويعانون من هذا المرض الوراثى الخطير الذى يسبب فقداً تدريجياًتتمة
  مصر اليوم -
بقلم: خالد منتصر
أتعجب وأندهش من كم السباب والشتائم والسفالات التى يتعرض لها كل من يكتب فكراً مخالفاً للسائد خاصة الفكر المخالف لما يتحدث به الدعاة ورجال الدين، قاموس الشتائم وضيع إلى حد العفن، ولهجة التهديدات عنيفة إلى حد البلطجة، والعجيب أنك عندما تدخل على صفحات التواصل الاجتماعى لديهم تجد كلها أدعية وأذكاراً وآيات وأحاديث، وكأنهم ملائكة تحلق فى الفردوس، هذه الازدواجية تفسرتتمة
  مصر اليوم -
بقلم: خالد منتصر
الطفل الأعمى الكفيف من الممكن أن يصبح عبقرياً، وشاهدنا فى حياتنا عشرات الآلاف من المبدعين، أما الطفل الأصم المحروم من السمع أو المولود بهذه الإعاقة، فمن الصعب، بل أحياناً من المستحيل، أن يسير فى طريق الإبداع إلا بعض الفلتات النادرة الاستثنائية، وهذه دلالة على أهمية وخطورة غياب تلك الحاسة عن الأطفال، لذلك سعدت بخبر إدراج الكشف المبكر عن ضعف السمعتتمة
  مصر اليوم -
بقلم: خالد منتصر
وصلتنى هذه الرسالة من طالب بكلية الطب، وهى لا تحتاج إلى أى تعليق منى، أضعها فقط أمام المسئولين، هى صرخة من طالب اقتنع بأنه قد التحق بكلية القمة، وضمن المستقبل بمجرد دخوله من بابها، أترك كلماته ورسالته تحكى مرارة الوضع: أنا طالب فى كلية الطب جامعة المنصورة.. مثلى مثل آلاف الطلاب فى مصر أحلم بالهجرة واستكمال دراستى بالخارج.. لكن يحزتتمة
  مصر اليوم -
بقلم: خالد منتصر
قامت الدنيا ولم تقعد لأن مسلسل الحلاج يتم عرضه على قناة أبوظبى بإنتاج إماراتى، وصل الهجوم السلفى الرهيب إلى حد المطالبة بعقاب دولة الإمارات على إنتاجها لهذا المسلسل الكافر!!، وتمت الدعوة إلى مظاهرات حاشدة لإجبارها على وقف المسلسل، وسمعت إشاعات عن نية وقف عرض المسلسل استجابة لتلك الضغوط، وأنا أطالب القناة وأطالب مسئولى الإعلام فى دولة الإمارات التى تتمتع بانفتاحتتمة
  مصر اليوم -
بقلم: خالد منتصر
هذا ليس عنوانى، بل عنوان مقال شهير للكاتب السودانى الكبير الراحل «الطيب صالح»، يتساءل فيه عن سبب مجىء نظام «الكيزان»، وهو الوصف السودانى للإخوان والمأخوذ عن مقولة حسن البنا بأن الإخوان كيزان يغرفون من الدين، وليس أقدر من الأديب لاستحضار تساؤلاته المؤرقة وقلمه المشرط لاستخدامه ككشاف نور فى هذا الظلام الحالك، يقول الطيب صالح فى مقاله: هل السماء لا تزالتتمة

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2025 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2025 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
egypt, Lebanon, 2 0 3 8 3 0 5 4 Lebanon