توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
الجمعة 28 شباط / فبراير 2025
  مصر اليوم -
أخبار عاجلة

بعيداً عن السياسية (4-6)

  مصر اليوم -

بعيداً عن السياسية 46

بقلم: محمود حساني

كنت في طريقي للعودة إلى المنزل ، وجدت طفل جميل الهيئة حسن المظهر ، لا يتجاوز عمره 5 أعوام ، وتبدو على وجهه علامات القلق ، وخلال دقائق كانت والدته أمامه ، واتضح لي فيما بعد ، أن خرج بعيداً عن الشارع الذي يقطنون فيه ، وكان رد فعل والدته ، قاسياً للغاية ، أنهالت عليه بالضرب دون رحمة على رأسه ووجهه وعينه بواسطة حذائها ، الأمر الذي دفعني إلى التدخل لإنقاذ الطفل من بين يديها .

بعد وصولي إلى المنزل ، توقفت أمام خبر بشع ؛"أم تتعدى على رضيعها بالضرب حتى لفظ أنفاسه الأخيرة "..تصورت المشهد في مخيلتي بالتأكيد أبشع بمراحل من مجرد خبر .

أعلم تماماً أن ثقافة تربية الأطفال ، غائبة عند قطاع عريض من المصريين ، لاسيما المناطق التي تسودها الجهل والعشوائية ، لكن السؤال ما ذنب هؤلاء الأطفال ، أن يكونوا ضحية لأمثالهم .

وأين نحن من وصايا الرسول- صلوات ربي وسلامه عليه-" علموهم لسبع ..وأضربوهم لعشر"..وهي وصية واضحة لا لبس فيها ، أن نعلم أطفالنا أمورهم دينهم ودنياهم ، بمعنى آخر ، أن نعلمهم الصح من الخطأ ، فلا يحق لنا أن نعاقب أطفالنا على أي خطأ يقع منهم بالضرب ..

يا سادة ..حتى لا يخرج لنا في المستقبل ..جيل مشّوه ، نفسياً وجسدياً ، توقفوا عن ضرب أطفالكم ، مهما كانت أخطائهم ، فهي بالتأكيد لن تكون عواقبها وخيمة ، بقدر العواقب المترتبة على الضرب ، والتي سيدفع ثمنها لا الطفل لاوحده وإنما أسرته والمجتمع بأسره .

مخطئين يا سادة .. عندما تعتقدوا أن الضرب ، وسيلة لبناء شخصية قوية عند الطفل ، ومنعه من ارتكاب الأخطاء ، بل سيجعل من الطفل ، شخصية ضعفية ،  فاقدة للأمان ، تعيش في جو من الخوف ، وهذه الشخصية ستبقى معه وستصاحبه حتى بعد أن يبلغ سن الرشد .

بالتأكيد يا سادة .. هناك وسائل أخرى غير الضرب ، وهي ما تعرف بالعقاب التربوي ، وهي بالمناسبة منهج يُدرس في الجامعات والؤسسات التي تعتني بتنشئة الطفل في الدول المتقدمة ، وعدد من الدول العربية ، كالخصام ، في حالة ارتكابه تصرف خاطئ ، لمدة ساعة أو ساعتين أو نصف يوم .. وهو عقاب ذو نتائج إيجابي من شأنها أن تمنع الطفل عن ارتكاب خطئه مجدداً ، أو حرمانه من وسائل المُحببة إلى قلبه ، كمشاهدة التلفاز أو اللعب أو تناول  الحلوى .يا سادة ..توقفوا عن ضرب الأطفال .. فهؤلاء هم من سيشكلون المستقبل .

GMT 12:19 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

كرفان

GMT 08:15 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

مشكلة "أطفال الشوارع"..هل لها حلول؟!

GMT 08:18 2017 الإثنين ,13 آذار/ مارس

رجل الشوكولاتة .. ثم رجل الفراخ واللحمة

GMT 08:35 2016 الأربعاء ,28 كانون الأول / ديسمبر

كاد الصبر ينفذ

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بعيداً عن السياسية 46 بعيداً عن السياسية 46



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2025 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2025 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon