توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكد لـ"مصر اليوم" أن "دعم مصر" لن ينافس على مقعد اليزل

محمد أبو حامد يقرُّ بأن الجزيرتين سعوديتان وصمت الدولة خطر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - محمد أبو حامد يقرُّ بأن الجزيرتين سعوديتان وصمت الدولة خطر

محمد أبو حامد
القاهرة ـ فريدة السيد

أكد عضو مجلس النواب و القيادي في تحالف "دعم مصر" محمد أبو حامد، أن "حسم ملكية جزيرتي (تيران و صنافير) يكون من خلال المواثيق الدولية و الثوابت التاريخية و ليس الأمور العاطفية" ، موضحاً أن "الجزيرتين تابعتين للمملكة العربية السعودية" .

وأرجع في مقابلة خاصة مع "مصر اليوم" سبب الضجة التي أعقبت زيارة العاهل السعودي و توقيع الاتفاقات إلى ما أسماه "الإنزعاج و الارتباك" الذي حدث عند القوى المعادية للدولتين الشقيقتين، مشيرا في هذا السياق إلى تحركات كل من  جماعة "الإخوان المسلمين" و قطر من خلال ذراعها الإعلامي " قناة الجزيرة و غيرها " .

و قال أبو حامد : "المحزن أن بعض السياسيين والنواب تجاوبوا مع الشائعات دون إدراك خطورة الموضوع، و هذا أمر سلبي للغاية و كان يجب على بعض السياسيين و النواب اللجوء الى مزيد من الاستفسار حتى لا يكونوا  مثل المواطن العادي"،  موضحا أنه "من حق أي نائب أن يحصل على المعلومة من الجهة التي يريدها تجنبا لحدوث بلبلة" .

و لفت أبو حامد إلى أن "بعض وسائل الإعلام عرضت الموضوع بشكل سلبي ، لماً أن هناك بعض الدول تعيش حالة من الانزعاج بسبب الجسر بين مصر و السعودية و أذكر هنا إسرائيل ولا شك أنه يحقق أهداف الأمن القومي المصري " .

وحول الضجة و الأزمة التي نشبت في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" قال أبو حامد:   "الجماعات المناهضة لمصر مثل الإخوان و بعض القوى و النشطاء لديهم تأثير على وسائل التواصل الاجتماعي، وهناك من كان لديهم رسائل سلبية و"السوشيال ميديا" مؤثرة على الرأي العام، وعلى الدولة أن لا تكون بطيئة في التعامل مع مثل هذه الأمور" .

وأضاف: إن "الدولة يجب أن تتصدى لمحاولات نشر الشائعات  من خلال تحرك سريع يخاطبوا من خلاله عموم الشعب  الذي قد لا يتطلع على الوثائق الرسمية، وهنا يظهر دور الدولة التي يجب أن ترد على الأمور السلبية بشكل سريع ".

 وحذر أبو حامد من خطورة صمت الدولة قائلا : "الموضوع يتحرك مثل كرة الثلج  سواء  كان صدقا أو كذبا، و تدخل الدولة يجب أن يكون حيوياً تجنبا لإحباط المواطنين أو التأثير السلبي على بعض النواب ممن لم يدرسوا الأمر  بشكل علمي حتى لا يتأثروا وجدانيا و يقوموا بتحركات تسبب حرج للدولة المصرية ".

 وحول مصير تحالف دعم مصر الذي أسسه اللواء سامح سيف اليزل ، قال أبو حامد "دعم مصر تكونت لتكمل والأداء يتغير من حيث الكفاءة و سيتطور بعد إقرار اللائحة و إجراء انتخابات اللجان النوعية  و تقديم طلبات تشكيل الائتلاف بشكل رسمي .

 وأكد أبو حامد  أنه "لا يوجد صراع حول قيادة الائتلاف و حيث يتولى ذلك قيادات المكتب السياسي من  أكبر الأعضاء سنا و الفصل النهائي يكون للانتخابات و الجميع لديه إدراك للمسؤولية الوطنية و أي شخص من حقه أن يتقدم و الانتخابات الداخلية لا يحدث فيها نزاع كبير" .

 وأعلن أبو حامد أنه يؤيد برنامج الحكومة مع إدخال بعض التعديلات عليه، موضحا أنه ينسق مع رؤية مصر 2030، موضحا أن رفض برنامج الحكومة فكرة مستبعدة مضيفا " و إذا حدث ذلك يتشاور الرئيس  مع الائتلاف الأكبر بخلاف التحركات الرامية لتحقيق التوافق الواسع و الجميع يتسمون بالوطنية و يسعون لتحقيق المصلحة العامة للوطن " .

ولفت أبو حامد إلى أن "مصر تعرضت لعدد من المؤامرات منها سقوط الطائرة الروسية"، مضيفا " ورغم "الظروف الصعبة   نتجه نحو الأفضل ولدينا مشروعات واعدة و مصر ظروفها صعبة لكنها تبحث عن مزيد من فرص الاستثمار والتنمية الواعدة"، موضحا أن "الأعداء يفتعلون الأزمات وكلما تحركنا للأمام يحاولون تعطيلنا، ولذلك يجب أن نتخذ أعلى درجات الحذر حتى يتم إحباط أهدافهم" .

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمد أبو حامد يقرُّ بأن الجزيرتين سعوديتان وصمت الدولة خطر محمد أبو حامد يقرُّ بأن الجزيرتين سعوديتان وصمت الدولة خطر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمد أبو حامد يقرُّ بأن الجزيرتين سعوديتان وصمت الدولة خطر محمد أبو حامد يقرُّ بأن الجزيرتين سعوديتان وصمت الدولة خطر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2025 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2025 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon