توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
الجمعة 28 شباط / فبراير 2025
  مصر اليوم -
أخبار عاجلة

إشعياء المقاري يكشف تفاصيل قتله للأنبا أبيفانيوس

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - إشعياء المقاري يكشف تفاصيل قتله للأنبا أبيفانيوس

الأنبا أبيفانيوس
القاهرة - مصر اليوم

كشف إشعياء المقاري عن قتل الأنبا أبيفانيوس في تحقيقات النيابة في 10 أغسطس/آب 2018. ‏

تحدث عن نفسه أولًا، فهو راهب في دير الأنبا مقار منذ ٢٠٠٨، وترهبن في العام ٢٠١٠ على يد قداسة البابا شنودة، وخدم معه ٣ سنوات وتعلّم منه كل شىء عن الرهبنة، وظل يعلم بوصيته، وهي: ‏هناك مشاكل كثيرة ولا تسمع لكلام أحد من كبار الرهبان. ‏

وقال إشعياء "حاصرني خاطر بأن هذه الوصية التى كان البابا شنودة يقصد بها الخير، هي التي دفعت إشعياء وغيره إلى التمرد على رئيس الدير، وعدم السماع لكلامه واستباحة الخلاف معه، ‏وكان طبيعيًا أن يصل الخلاف وعدم الطاعة إلى القتل. ‏

ويحكى إشعياء عن بداية وقوع الخلافات قائلًا"على الرغم من أني كنت ناجحًا في عملي داخل الدير إلا أنه كانت هناك مشاكل كثيرة بدأت تظهر بيني وبين رئيس الدير الأنبا أبيفانيوس, ونشأت هذه ‏الخلافات منذ ٢٠١٣، وفي إحدى المرات كانت أمي مريضة وطلبت زيارتها فرفض ونهرني بعنف.‏

يحاول إشعياء أن يقلل من أثر الخلافات، وكأنها كانت عادية، يقول عنها: علاقاتي بدأت تزيد مع المهندسين والتجار والأطباء، وكنت أقوم بعمل اجتماعات في العمل أناقش فيها أمور الدين، وهذا لم يعجب ‏رئيس الدير، وكان كارهًا لي أنا تحديدًا منذ ٤ سنوات، وعشت أيامًا صعبة جدًا أنا وشباب كثير من سني، وكان أقدمهم مني فلتاؤس لأنه كان طيبًا ودخل معي الرهبنة في نفس العام، وهو الآخر تعرض ‏إلى الظلم كثيرًا، ومع زيادة الضيوف الوافدة لي بدأت استقبلهم في مضيفة الدير لأن مساحتها أكبر، وهذا ما زاد المشاكل بيني وبين رئيس الدير، وكان الرهبان أصحاب المضايف يغلقون الباب في ‏وجهي لدرجة أنه في العام الماضي ظل الأنبا أبيفانيوس على مدار ٣ أشهر يراني في الدير من دون السلام علي، وهذا وضعني في ضغط نفسي، وذهبتُ إليه لسؤاله عن السبب في تجاهلي، فكان ‏رده عنيفًا، قال لي "إنت عارف اللي بتعمله ومجهزلك ملف جرائمك خارج الدير، وبعد ذلك فوجئت بأنه تقدم بشكوى ضدي من دون أدنى سبب لمجلس الأديرة، واتهمني فيها بالاتجار في الأراضى والآثار، ‏وأنني سرقت مخزن الجبنة والبيض، وأثبت التحقيق أني برىء.‏

حاول إشعياء، كما يقول، أن يتصالح مع الأنبا أبيفانيوس، قال: رد عليا نفس الرد السابق، وقال لي كلمة غريبة: أنا بالنسبة لي مفيش حاجة ولكن الموضوع في يد البابا تواضروس، والغريب أن قرار النقل ‏من الدير جاء بعدها بــ٣ أشهر وليس بعد التحقيق معي، وكان هناك ٥ رهبان كبار دائمو الشحن ضدي، ولم يكن يعلم رئيس الدير كيف كانت الناس بتحبني في الدير، لدرجة أنه كان راسم ١٣ راهبًا فى ‏عهده، ٩ منهم مضوا إني أستمر في الدير، وبعد العودة فى القرار ومساندة الرهبان الكبار لي أحس الأنبا أبيفانيوس بأنني كسرته أمام الجميع وزاد كرهه لي وحقده علىّ، بخاصة بعد معرفة هذا الموضوع ‏فى الأديرة ووسائل الإعلام، وعقب ذلك ظل يتجاهلني وحبسني فى قلايتى ٤٠ يومًا، كما أصدر قرارًا بإيقاف مشروع الدواجن الذي كنت أشرف عليه، وكان يمارس نفس هذه الأفعال مع صديقي الراهب ‏فلتاؤس، وأجبره على ترك ١٢٠ فدان زيتون كان يزرعها، وأجلسه عامين من دون عمل داخل الدير مما تسبب له في العديد من الأمراض، منها الضغط والسكر، والمرض النفسي، وعندما اشتكى له جعله ‏يعمل في حظيرة البهائم مما أدى إلى زيادة سوء حالته النفسية.‏

يتحدث إشعياء عن طريقة قتل الأنبا أبيفانيوس قائلًا" قبل شهر من الواقعة وأثناء جلوسي مع فلتاؤس في قلايتي اشتكينا لبعض الذل والمهانة وإهانة أبيفانيوس لنا من دون سبب، وقررنا التخلص منه واتفقنا على أن نصلي من أجل ‏أن يخلصنا الله منه، واتفقنا على أن ننتظره في المكان الذى يمر منه دائمًا وأن نضربه، وكنا عارفين أنه كان دائم الذهاب لصلاة قداس الأحد، ويمشي بطريق مختصر ودائمًا ما يكون بمفرده، أحضرنا ‏عصا حديد ثقيلة ووضعناها فى مكان الواقعة، واتفقت مع فلتاؤس على التنفيذ وقتل رئيس الدير فجرًا. ‏

كان فلتاؤس متحمسًا للقتل ومحرضًا عليه، يقول إشعياء: وافق فلتاؤس واتفق معي على أن أقابله الساعة ٣ فجرًا بمنطقة القلايات، وكان دور فلتاؤس مراقبة الطريق فقط، وعندما تأكدتُ من خلو المكان ‏أخذتُ العصا الحديدية من المكان الذى سبق وخبأتها فيه، وضربت بها رئيس الدير ٣ ضربات متتالية على رأسه، وذلك بعد أن أتيت من الخلف وتسللت من دون أن يراني، فضربته أوّل ضربة من ظهره، وبعد ‏ذلك انحنى فضربته الضربه الثانية على رأسه فوقع على الأرض، وضربته الضربه الثالثة وأنا أقول له: موت وارتاح وريّح الجميع، وألقيتُ العصا في نفس المكان. ‏

تمت الجريمة فيما يبدو بهدوء شديد، كانت مع سبق الإصرار والترصد، ولذلك انصرف القاتلان بهدوء شديد، قال إشعياء: ذهبتُ لقلايتي، وفي الصباح خرجتُ إلى الكنيسة حتى لا يشك في أحد، وفلتاؤس ‏لم ينزل، ثم اكتشف الراهب جبرائيل إصابة رئيس الدير، وذهبت معه وأبديت حزني أمام الموجودين لإبعاد الشبهة عني.‏

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إشعياء المقاري يكشف تفاصيل قتله للأنبا أبيفانيوس إشعياء المقاري يكشف تفاصيل قتله للأنبا أبيفانيوس



GMT 15:16 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

حبس معلم "بسملة" 4 أيام للتحقيق بتهمة "التَنمُّر"

GMT 16:28 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

"جنايات القاهرة" تؤجّل محاكمة مرسي في قضية التخابر

GMT 12:33 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

مفتي الجمهورية يدين تفجير مجلس علماء كابول

GMT 15:49 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصر تتابع التحقيقات الخاصة بمقتل مواطن في السعودية

GMT 12:38 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

الحكومة المصرية تنفي فتح باب التعيينات في وزارة العدل

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إشعياء المقاري يكشف تفاصيل قتله للأنبا أبيفانيوس إشعياء المقاري يكشف تفاصيل قتله للأنبا أبيفانيوس



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2025 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2025 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon