توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لضمان استثماراته في بناء منتجع سياحي ضخم

توني بلير نصح نزارباييف باعتبار مذبحة عمال النفط "مأساوية"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - توني بلير نصح نزارباييف باعتبار مذبحة عمال النفط مأساوية

بلير مع الرئيس الكازاخستاني نور سلطان نزار باييف في داوننغ ستريت عام 2006
لندن ـ كاتيا حداد

كشف رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، أنه نصح الرئيس الكازاخستاني نور سلطان نزارباييف، بأن يعتبر مقتل عمال النفط، حادث "مأساوي"، ولكن ليس شيئًا غامضًا، يعوق التقدم الذي يحدث في البلاد.

وقدّم بلير نصيحته إلى نزارباييف قبل أن تبدأ شركته "توني بلير أسوشيتس"، مساهمتها في العمل على تحويل امتداد ساحل بحر قزوين إلى منتجع سياحي ضخم. وتأتي الروابط المثيرة للجدل بين بلير وكازاخستان، بعد اتهام الشرطة في البلاد بـذبح عمال النفط في المنطقة عام 2011. وبرزت هذه المزاعم بعدما واجه رئيس الوزراء البريطاني السابق تساؤلات جديدة بشأن أرباحه له منذ خروجه من "داوننغ ستريت "، وما تردد بشأن استغلاله ثقة سرية لإدارة ثروته المقدرة بعدة ملايين.

وأكد بلير لصحيفة "تايمز" البريطانية، أنه زار كازاخستان في عدة مناسبات منذ عام 2014، والتقى بالرئيس نزارباييف، لتقديم المشورة له في صفقة بـ"ملايين" الجنيهات. وعقدت شركة بلير صفقة في عام 2014 مع الحكومة في منطقة مانكيستاو الإقليمية للعمل على إنشاء المنتجع السياحي. وأفاد مكتب بلير، الاثنين، أن الرئيس نزارباييف لم يدفع شخصيًا لـبلير، ولكن الرسوم تمول بشكل أساسي الفريق على الأرض، فضلًا عن غيرهم من موظفي الدعم وتوظيف استشاريين آخرين عند الضرورة.

وأوضح عقد مانكيستاو، أن مكتب توني بلير أكمل هذا المشروع للمساعدة في بناء القدرات لجذب الاستثمارات وتحسين المساءلة، لتقديم خدمات أفضل لمواطنيها. وأن العمل في هذا المشروع يتماشى تمامًا مع العديد من الهيئات الدولية العاملة هناك، وأهمية تطوير كازاخستان في اتجاه يتفق تمامًا مع القيم الغربية إلا إذا كان من الخطأ أن يعمل الناس هناك. وأشار مدير القسم الأوروبي ووسط آسيا في منظمة "هيومن رايتس ووتش"، هيو ويليامسون، إلى أن بلير قال علنًا أنه منتدب في كازاخستان لفعل الخير لهذا البلد، وليس فقط لجمع المال لعملياته الخاصة، لذلك نرى أنه من المناسب والضروري أن يثير قضايا حقوق الإنسان. وأضاف ويليامسون "ليس لدينا أي دليل على أنه فعل ذل، ونحن نرى أن خطر عدم إقدامه يتمثل في تجميل صورة الحكومة".

وهناك 14 شخصًا على الأقل تم قتلهم في بلدة جاناوزن، في مدينة مانكيستاو، في كانون الأول/ديسمبر 2011 عندما أطلقت الشرطة الكازاخستانية النار على عمال النفط المضربين. وبعد أشهر عدة من الحادثة، أرسل بلير ملاحظات للرئيس نزارباييف، قبل خطابه الذي كان مقررًا  في جامعة كامبريدج. واقترح عليه، أن يقول إن الوفيات كانت "مأساوية" إلا أنها لا ينبغي أن " تحجب التقدم الهائل" الذي يحدث في البلاد.

وفي مناسبة سابقة، أوضح بلير، قائلًا إنه "كان هناك مواجهات عنيفة جدًا ومات كثير من الناس"، واصفًا ما حدث بأنه "فظيعًا، ولكن غالبية أقارب هؤلاء الأشخاص أم انتقلوا أو تغيروا". وأظهرت أحدث الادعاءات أن بلير يواجه بتساؤلات بشأن مزاعم أنه استخدم "الثقة السرية" لإدارة ثروته المقدرة بملايين الجنيهات بعد اتصال مع أحد كبار رجال الضرائب  في بريطانيا.

وزعم اثنان من المستشارين السابقين لرئيس الإيرادات والجمارك ديف هارتنت، تم استشارتهم بشأن تعيينهم كمستشارين من محامي بلير، بشأن مسألة الثقة المثيرة للجدل، ولقد أثار وجودها أسئلة الصحافيين حول ما إذا كان بلير يحظى بمعاملة خاصة من كبار موظفي الضرائب. وطالب سياسيون كبار، بفتح تحقيق في "معاملة خاصة" للشخصيات المرموقة من محققين الضرائب في بريطانيا، وتساءل النائب عن حزب "المحافظين" البريطاني توري ديفيد ديفيس، الذي كان يعمل وزيرًا سابقًا للإسكان في حكومة الظل، عن أي مناقشات خاصة تمت.

وأضاف ديفيس، أن "هذه الترتيبات تظهر أن يتم وضعها في مكان دون أي تدقيق سليم، وغير متوفرة لدافعي الضرائب العاديين، وسيكتب إلى لجنة الحسابات العامة للمطالبة بالتحقيق في المعاملة الخاصة للأفراد رفيعي المستوى من لجنة الإيرادات والجمارك". وكشف النائب عن حزب "المحافظين" ديفيد موات، أنه "سيكون من الخطأ إذا حصل  كبار المسؤولين على تعامل ضريبي مختلف لسداد الضرائب عن بقية الناس". ووفقًا لتحقيق أجرته صحيفة "التايمز"، فإن المناقشات مع مسؤولين الضرائب، التي حدثت بعد فترة وجيزة من ترك بلير منصبه منذ 10 أعوام، شملت مستشاريه الذين استغلوا مبدأ الثقة لأغراض الضريبة.

وبيّن المستشاريون إلى صحافيين سريين، أن بلير استغل نفوذه الشخصي في حيازة لتلقي الأموال من عمله الاستشاري، بما في ذلك للأنظمة المثيرة للجدل. وأن أصول الثقة كانت جوهر إمبراطورته التجارية، وأمانات صندوق الحيازة من الكيانات القانونية التي يمكن أن تقيم الملكية أو الأسهم أو غيرها من مصادر الدخل للمستفيد.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توني بلير نصح نزارباييف باعتبار مذبحة عمال النفط مأساوية توني بلير نصح نزارباييف باعتبار مذبحة عمال النفط مأساوية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توني بلير نصح نزارباييف باعتبار مذبحة عمال النفط مأساوية توني بلير نصح نزارباييف باعتبار مذبحة عمال النفط مأساوية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2025 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2025 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon