توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تفاصيل أصعب لحظات في حياة "راوية" ضحية حادث محطة مصر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تفاصيل أصعب لحظات في حياة راوية ضحية حادث محطة مصر

حادث محطة مصر
القاهرة ـ مصر اليوم

يستحوذ جسدها الهزيل طويل القامة على مساحة ضئيلة في سرير المرضى، تستلقي عليه الطفلة "راوية"، إحدى ضحايا حادث محط مصر، باستكانة واستسلام دون حَول منها، غير مدركة بما يدور في العالم الخارجي، المزدحم بالأطباء والممرضات الفاحصين لها، والمتسائلين عن هويتها وذويها المجهولين منذ وصولها مستشفى معهد ناصر.

وقفت سحر محمد عليوة، سيدة في منتصف عقدها الخامس، وعينيها دموع تحجرت بعد وصلة بكاء طويلة على حفيدتها "راوية" الملقاة على أحد أسرّة الغرفة بالداخل تتلقى العلاج، انشغل قلب "سحر" بالطفلة، بينما انشغل عقلها بشقيقتها (جدة راوية لأمها)، التي كانت تشاركها رحلتها إلا أنهم لم يستدلوا عليها رغم مرور يوم كامل على الحادث الذي تحكي "سحر" تفاصيله قائلة: "أنا أخت سامية جدة راوية وهم كانوا عندي في بشتيل بيعزوني في جوزي اللي لسه ميت، ولما عرفنا اللي حصل اتصدمنا كلنا".

تأخرت "راوية" وجدتها التي تبلغ من العمر 55 عامًا، عن موعد انطلاق قطارهما المتجه من محطة مصر إلى محافظة الشرقية، ما أجبرهما على انتظار قطار آخر سيقوم في الثانية عشرة من اليوم نفسه، حسب رواية "سحر"، التي تفاجأت باتصال هاتفي من خال "راوية" من محافظة الشرقية يخبرها بوقوع انفجار في محطة مصر وأنه لم يتمكن من الوصول إلى والدته بعد أن أغلق
هاتفها المحمول، لتحاول هي الوصول إليها من خلال رحلة بحث في المستشفيات: "اتصلت عليها برضه لقيت التليفون مقفول، فنزلنا جري ولفينا المستشفيات كلها وبعد كده عرفنا إن راوية في معهد ناصر ولسه بندور على سامية"، وبعد 8 ساعات من وقوع الحادث وتنقل الطفلة التي لم تتجاوز الـ6 سنوات بين غرف متباينة في المستشفى، ظهر رجل شاحب الوجه،

يبدو عليه الإنهاك من البحث والتنقل عن نجلته، وتظهر على نبرة صوته وتعبيراته الغضب والفزع والترقب لسماع نبأ جيد يطمئن قلبه على نجلته "راوية"، رحلة شاقة من البحث خاضها "السيد أحمد" والد الطفلة، بين المستشفيات وأسماء المتوفين في مشرحة زينهم، يرويها لـ"الوطن" قائلا: "فوجئت بنشر صورة بنتي على "فيسبوك" بين المفقودين في الحادثة"، لم يكن يعلم بتواجد ابنته في محطة مصر يوم الحريق، بعد أن انقطعت أخبارها عنه ولم يرها منذ وقت بعيد، عقب انفصاله عن والدتها منذ 5 أعوام.

صوت عال لنحيب وبكاء سيدة متشحة بالسوداء، يخبر بهويتها كوالدة للطفلة قبل تأكيدها على ذلك، تحاول تمالك أعصابها بعد رؤيتها جسد ابنتها المنتفخ المشوه بالجروح والحريق داخل الرعاية المركزة للأطفال، تهرول مسرعة اتجاه الأطباء المتابعين لحالة راوية، طامحة في طمأنتها وتهدئة خوفها، تترجاهم بالاعتناء بابنتها، إلا أنهم لا يملكون سوى أخبارها بحقيقة حالة راوية الحرجة وغير المستقرة، المؤدية إلى وضعها على جهاز تنفس صناعي، نتيجة إصابتها بحروق من الدرجة الثانية.

بدأ اليأس في التسلل لشاهيناز صبحي والدة راوية، فاقدة الأمل في شفائها ورؤية ضحكتها المبهجة من جديد، مرددة جملة "بنتي حالتها مش مستقرة" مرات عدة، كأنها تحاول إدخال المعلومة لعقلها غير المدرك لهول الفاجعة.

قد يهمك أيضًا :

السفارة الأميركية في القاهرة تُقلّل منشوراتها احترامًا لضحايا حادث محطة مصر

 السجن 4 أيام لستة مُتهمين في حادث قطار محطة مصر

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تفاصيل أصعب لحظات في حياة راوية ضحية حادث محطة مصر تفاصيل أصعب لحظات في حياة راوية ضحية حادث محطة مصر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تفاصيل أصعب لحظات في حياة راوية ضحية حادث محطة مصر تفاصيل أصعب لحظات في حياة راوية ضحية حادث محطة مصر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2025 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2025 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon