توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مصرية تحبس حفيدها عاريًا أسبوعًا في الحمام حتى الموت

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مصرية تحبس حفيدها عاريًا أسبوعًا في الحمام حتى الموت

دار السلام
القاهرة ـ مصر اليوم

ذاق الطفل أحمد وشقيقه لمدة 4 أعوام كل أنواع التعذيب خلال إقامتهما مع جدتهما في دار السلام، وتفننت الجدة في عقاب حفيدها أحمد حتى لفظ آخر أنفاسه بعد حبسه أسبوع عاريا في الحمام.
تعود تفاصيل الواقعة إلى زواج والد الطفل العرفي، وعدم تسجيل القتيل بسبب صغر سنه، حتى صراخ الطفل الذي كان يهز شارع كمال المنشاوي، وسرد أهالي المنطقة "كنا نحاول إيقافها عن تعذيب أحمد لكنها كانت تطردنا وتوبخنا".

وكشف أهالي المنطقة مفاجأة عن الطفل القتيل، فوالده نشبت بينه وبين فتاة قصة حب حتى تزوجها من ٧ أعوام، ولصغر سنها وأنها لم تكمل سن الـ١٨، تزوجها عرفيا، وبعد عامين رزقهما الله بالطفلين أحمد ونور، ولم يتمكن الأب من تسجيل أبنائه أو استخراج أوراق لهما، كون أمهما زوجة قاصر، واتفقا على تسجيلهما بعد مضي أعوام، واستمرت الحياة بينهما حتى تدخلت أم الزوج في أمورهما، فنشبت بينهما المشاكل وانفصل الزوجان.

أقرأ أيضًا:

مصرية تُعذِّب طفلتها حتى الموت بعدما رأتها في أحضان عشيقها

انفصل الوالدان وانتقل الطفلان لرفقة جدة والدهما "زينب ع"، وبخاصة بعد زواج أمهما من آخر وإدمان والدهما المخدرات، وكانت الجدة تتفنن في تعذيب الكبير حتى يخاف شقيقه الصغير، ويسمع الشارع بأكمله تعذيب الجدة كما سرد الأهالي، فكان الجميع يسمع "بتفتح التلاجة من غير أذني ليه" وبعدها صوت رأس الطفل يرتطم في الحائط، أو "إزاي تعمل حمام على نفسك" وبعدها صراخ الطفل بشكل غير طبيعي.

قالت إحدى جيران المتهمة إنها قامت بإبلاغ نجدة الطفل، إلا أنهم حضروا مرتين إلى المنزل ومنعتهم المتهمة من الدخول، وأنها كانت تستمع لصراخ الطفل أحمد على مدار اليوم، ولا تراه في الشارع أو المنطقة، قبل وفاة الطفل بأيام، انقطع صوت صراخه حتى إن استغاثاته بالجيران بدأت تتوقف، حتى رأته فتاة داخل حمام شقة جدته عاريا تماما ويجلس على قطعة قماش وينام عليها ليلا، فهرعت لإخراجه إلا أن جدته شدتها للخارج قائلة لها "سيبيه علشان ما يعملش حمام على نفسه تاني، ويلا اطلعي برا بيتي"،

وانقطعت الأصوات تماما، فقامت إحدى جيران الطفل بإبلاغ نجدة الطفل، وقالت في البلاغ إن هناك طفلا صغيرا تعذبه جدته وأن أهالي المنطقة قاموا بتقديم بلاغ مرتين من قبل، إلا أن هذه المرة توقف صراخ الطفل وأنها متخوفة من أن يكون فارق الحياة.
وباشرت النيابة العامة التحقيقات، حيث أكد الطفل نور شقيق القتيل الأصغر، أن جدته كانت تخبط رأس القتيل في الحائط، وكانت تسعى إلى وضعه في كرتونة وتضربه طوال اليوم، ووجهت النيابة العامة لها تهمة القتل العمد والتعذيب بعد اكتشاف وجود إصابات ظاهرة بجسد الطفل، وقررت حبسها ٤ أيام على ذمه التحقيق.

وقع الحادث عندما تلقى قسم شرطة دار السلام بلاغا بالعثور على جثة الطفل ٦ أعوام مقيم محل البلاغ وبه عدة إصابات متفرقة بجسده، وبإجراء التحريات وجمع المعلومات تبين أن الطفل المتوفى يقيم صحبة شقيقه طرف جدته لوالده "ربة منزل"، ومقيمة بمحل البلاغ نظرًا لانفصال والديهما منذ 4 أعوام، وعدم وجود والده بصفة دائمة في المنزل، وأن الأخيرة دائمة التعدي على المجني عليه وتعذيبه وأنها وراء ارتكاب الواقعة وعقب تقنين الإجراءات تم ضبط المتهمة، وبمواجهتها أقرت بالتعدي على المجني عليه باستخدام ماسورة حديدية، واليوم وحال قيامها بإيقاظه اكتشفت وفاته، تم بإرشادها ضبط الأدوات المستخدمة في ارتكاب الواقعة تم اتخاذ الإجراءات القانونية.

قد يهمك أيضًا :

السجن المشدد 15 عامًا لـ فلاح اعتدى على ابنته جنسيًا

توقيف عامل بتُهمة اغتصاب ابنته البالغة 10 أعوام في الجيزة

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصرية تحبس حفيدها عاريًا أسبوعًا في الحمام حتى الموت مصرية تحبس حفيدها عاريًا أسبوعًا في الحمام حتى الموت



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصرية تحبس حفيدها عاريًا أسبوعًا في الحمام حتى الموت مصرية تحبس حفيدها عاريًا أسبوعًا في الحمام حتى الموت



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2024 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2024 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon