توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
الجمعة 28 شباط / فبراير 2025
  مصر اليوم -
أخبار عاجلة

جامعات أميركية في أبوظبي متواطئة بالتجسس على طلابها في الإمارات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - جامعات أميركية في أبوظبي متواطئة بالتجسس على طلابها في الإمارات

جامعة “نيويورك”
القاهرة - مصر اليوم

نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” تقريرا للصحفية الأمريكية “كريستينا بوغوز” عن التجسس والرقابة الأمنية على طلاب الجامعات الأميركية في دولة الإمارات.

وقالت إن ”  التطورات التكنولوجية جعلت من الطبيعي وجود التجسس الإلكتروني، ولكني لم أعتقد أن طالب دراسات عليا أمريكي سيكون هدفا لبرامج التجسس والمراقبة على مستوى الدولة والمراقبة. لقد كنت أنا الهدف “.

وتتابع “بوغوز”، يوم (19|5)، استيقظت على رسالة بريد إلكتروني من مرسل مجهول، “Wahedk87″، وموضوع الإيميل كان “الزيارة المزمعة لقطر.” حذرني البريد الإلكتروني من أن السلطات في الإمارات أبلغت السلطات القطرية بزيارتي المقررة للدوحة، واتهمني مرسل الإيميل من أنني أقوم بـ”مهمة قذرة ” تهدف إلى” جمع معلومات سرية “.

تقول الكاتبة، جاءها هذا الإيميل عندما كانت تدرس فصلا دراسيا في جامعة نيويورك في مقرها الفرعي في أبوظبي. وكنت بصدد السفر للدوحة لإعداد أطروحتى الجامعية عن ظروف العمال في قطر. خبير في الأمن الإلكتروني أخبرته بهذا الإيميل، فأكد لي أن بريدي الإلكتروني تم اختراقه مرتين.

قبل الاختراق، أرسل لي “الهكر” رسالة بريد إلكتروني تضمنت الطعم. وقد كان عبارة عن رسالة وهمية حول استعداد “بي بي سي” لتسليط الضوء على انتهاكات حقوق العمال في قطر.

و عندما وصلت إلى الدوحة، اعتقلني الأمن القطري في المطار، وأبلغني ضابط الأمن أن اسمي ظهر على “القائمة السوداء” لدول الخليج، بزعم أني “أثرت مشكلة” في الإمارات. وفي وقت لاحق، أخبرني مسؤولون في وزارة الخارجية الإماراتية من أنه تم وضع اسمي على “القائمة السوداء”، “لأسباب تتعلق بالأمن “.

استطردت “بوغوز” قائلة، من ذلك الموقف، تأكدت أن دولة الإماراتي وهو حليف للحكومة الأمريكية، قامت باختراق البريد الإلكتروني الخاص بي، وتقاسمت المعلومات الاستخبارية حول خطط بحثي مع السلطات القطرية.

في عام 2013، أثناء دراستي في جامعة نيويورك في أبو ظبي، قمت بإدانة معاملة العمال الذين كانوا يقومون ببناء حرم جامعتي الجديد في جزيرة السعديات، بقيمة مليار دولار. في عام 2014، وثقت تحقيق “نيويورك تايمز” حول خدمات العلاج المتدهورة  التي يتلقاها هؤلاء العمال، بما في ذلك الترحيل غير القانوني للمئات،  وضرب العديد منهم بينما كان يبنون مقر جامعة نيويورك.

وتقول الكاتبة الأمريكية، سُمح لي في نهاية المطاف دخول قطر بتأشيرة سياحية، ولكني بقيت تحت المراقبة.

في بعض الأحيان تعقبني ضباط، قيل لي إنهم من أمن الدولة. في أغسطس، رفضت الحكومة القطرية طلبي، الحصول على تأشيرة طالب للدراسة في جامعة جورجتاون بفرعها في قطر في خريف هذا العام.

وكان رد فعل جامعة  جورج تاون اتجاه منع دخولي لقطر مثير للقلق، بزعم أن “الالتحاق بالدراسة والحصول على التأشيرة  يختلف من شخص لآخر مع مرور الوقت”. وقد قالت إدارة “جورجتاون” إنها تأخذ الحرية الأكاديمية على محمل الجد.

وفي مارس 2015 رفضت السلطات في الإمارات السماح لأحد أساتذة جامعة نيويورك دخول دولة الإمارات لإجراء البحوث في انتهاكات العمال المهاجرين. الجامعة تقول إنها تؤيد “حرية تنقل الأشخاص والأفكار”، ولكنها تؤكد أن الحكومة في الإمارات  هي التي تسيطر على سياسة التأشيرات والهجرة، وليس الجامعة.

وأكدت “بوغوز” إن هذه التبريرات خادعة أو تنطوي على جهل. فالإمارات تستخدم برامج قرصنة وهجوم إلكتروني متطورة لتنفيذ أغراضها، وقد أشارت “هيومن رايتس ووتش” إلى ذلك مؤخرا، قائلة إنه “هجوم منظم وممول جيدا على حرية التعبير لتخريب آثار  وسائل الإعلام الاجتماعية وتكنولوجيا الانترنت”. وبصفة عامة، فإن مواطني دولة الإمارات، وليس الزوار الأجانب، هم الذين يواجهون أسوأ أنواع القمع.

فقد تم اعتقال الأستاذ الجامعي ناصر بن غيث، دون السماح لأسرته أو محام لرؤيته طوال 9 أشهر، وقال بن غيث في جلسة المحكمة أنه تعرض للتعذيب، بسبب تغريدات له على تويتر. وقد وجهت إليه بموجب قانون جرائم تقنية المعلومات 2012 الذي ينص على عقوبة تصل إلى 15 عاما في السجن للأشخاص الذين ينشرون محتوى قد “يضر بسمعة” الإمارات.

وفي مايو، كشفت محموعة “سيتيزن لاب”، ومقرها في جامعة تورونتو، حملة استمرت خمس سنوات من هجمات برامج التجسس ضد الصحفيين الإماراتيين والناشطين والمعارضين، بما في ذلك الناشط الحقوقي أحمد منصور، الذي كثيرا ما كان عرضة للاستهداف من قبل قراصنة منذ أن وجه دعوة من أجل الإصلاح عام 2011. وفي أغسطس، أصبح منصور يُعرف باسم “المنشق مليون دولار” في إشارة إلى تكلفة محاولات اختراق هاتفه من جانب جهاز الأمن، ولكن كل المحاولات فشلتز

وخلصت “بوغوز” أنه من الواضح أن جامعة “نيويورك” وجامعة “جورج تاون” لا تريدان عض اليد التي تطعمهما، على حد تعبير الكاتبة.

ووفقا للتقارير، فإن شركة  CyberPoint، وهي شركة مقرها ولاية ماريلاند بدأت  تقديم الاستشارة بشأن الأمن السيبراني لحكومة الإمارات عام 2012. كما أن الجنرال رئيس الشركة السابق، بول كورتز، الذي كان يعمل في إدارات بيل كلينتون وجورج دبليو بوش، لا يزال رئيس المجلس الاستشاري للأمن الإلكتروني في جامعة نيويورك في أبو ظبي. وهذا المركز في جامعة أبوظبي، هو أيضا أحد شركاء “الجهات الحكومية” بهدف “تحسين الأمن الإلكتروني في الإمارات” و بشكل عام في دول مجلس التعاون.

وتقول “بوغوز” لا يوجد أي دليل على أن CyberPoint متورطة في التجسس، ولكن المقلق أن جامعة “نيويورك”  منخرطة في التجسس مع دولة الإمارات، وذلك لأن الحكومة قد استخدمت قدرات الإلكترونية ضد مواطنيها، والباحثين الأجانب.

دول الخليج هي من كبار المستثمرين في الجامعات الأمريكية. وعندما أعلن عام 2007، عن بناء جامعة “نيويورك”، أوضح الرئيس السابق للجامعة، جون سيكستون، “إن تكاليف تخطيط وتصميم وبناء الحرم الجامعي وكافة المصاريف المتعلقة بتشغيل الجامعة ستتكفل به حكومة أبوظبي”.

وختمت الكاتبة، فشل جامعة جورج تاون وجامعة “نيويورك” للرد على هذه الانتقادات يشير إلى تواطؤ الجامعتين مع المال الخليجي. العلاقات والمعاملة التي تقوم عليها هذه الجامعات الأمريكية في الإمارات  وقطر تقوم بتخريب الحرية الأكاديمية بصورة كبيرة جدا، في حين أنها يجب أن تعززها.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جامعات أميركية في أبوظبي متواطئة بالتجسس على طلابها في الإمارات جامعات أميركية في أبوظبي متواطئة بالتجسس على طلابها في الإمارات



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جامعات أميركية في أبوظبي متواطئة بالتجسس على طلابها في الإمارات جامعات أميركية في أبوظبي متواطئة بالتجسس على طلابها في الإمارات



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2025 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2025 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon